العاصمة

عن مصر اتحدث

0

عيد صالح يكتب : عن مصراتحدث

وطنى مصرماأجملها من كلمة عظيمة حبيبة إلى القلوب , تتغنى بها الألسنة , وتنطق بها الشفاه منجيل إلى جيل , فما أطهرها من معنى يثير فى النفوس اسمى المشاعر , وأعذب الذكرياتإنها جنة الله فى أرضه , وكنانته , من أرادها بسوء قصمه الله , فحب الوطن طاعةوعبادة , والموت من أجله شهادة , قال رسول الله (ص) : ” من مات دون أرضه فهو شهيد ” , وطنى مصر الحبيب , الذى أكلت من خيراته , وشربت من نيله , ومشيت على أرضه , وعشتتحت سمائه , وتعلمت فى مدارسه , حب يسرى فى قلبى ودمى , وما أجمل قول مصطفى الرافعى : :-

بلادى هواها فى لسانى وفى دمى … ويمجدها قلبى ويدعو لها فمى

ولا خير فيمن لا يحب بلاده … ولا فى حليف الحب إن لم يتيم

إننا كمصريين , رجال ونساء , كبار وصغار , مسلمون ومسيحيون نعتز بوطننامصر , مصر العزيزة التى تتمتع بمكانة بارزة فى العالم القديم والحديث , فكلنا نفخربمصر مهد الحضارة , ومنبع الثقافة وقلب العالم , ملأت الدنيا هداية وحضارة ونور , ذكرها الله فى القرآن وعظمها وذكرها الرسول فى السنة وقدسها , فقال تعالى : ” ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ” , حقا ! إن الأمان فى مصر !! نعم إن السلاموالإسلام فى مصر !! فهى خير بلاد الله , وشبابها أفضل جند الأرض كما أخبر الرسولصلي الله عليه وسلم: ” إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا منها جنداً كثيفا , فذلك الجند خير أجنادالأرض , فهم فى رباط إلى يوم الدين وقال المؤرخ اليونانى هيرودت : ( إن مصر هبةالنيل ) , وقال ابن خلدون عن مصر : ( لم أر فى البادية أو الحاضرة مدينة زاهرة مثلالقاهرة.(

فعلينا أبناء مصر أن نتحدى الصعوبات , ونجتهد فى نهضة بلادنا وأمتنامهما كلفنا ذلك من جهد وتعب , فبلادنا تستحق منا الكثير , وهى رمز التحدى منذالقديم .

فهيا بنا إلى حب الوطن , والعمل من أجله , من أجل نهضة وتقدم ورقى , قال الشاعر :

لا تقربوا النيل إن لم تعملوا عملا *** فماؤه العذب لم يخلق لكسلانوصدق الزعيم مصطفى كامل إذ يقول :

إن لم أكن مصريا *** لوددت أن أكون مصريا

ويقول شوقى : وطنى لو شغلت بالخلد عنه *** نازعتنى إليه فى الخلد نفسىولمصر دور مشرق فى تاريخ الإنسانية قديما وحديثا : فمصر كانت مصدراللغلال , وبرع المصريون القدماء فى الطب والهندسة وركوب البحر والفنون والآداب , كما أن المصرى القديم أول من كتب على ورق البردى فمكن البشرية من تسجيل الحضارة .

ولذلك أوجه كلماتى لوطنى مخلصا : وطنى … يا من يسكن قلبى ويجرى حبهفى دمى يا واحة الرخاء وأرض العطاء ورمز الفداء من جيل إلى جيل

اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading