جذور مشروع التفتيت … من سايكس بيكو إلى الفوضى الخلاقة
بقلم: ناصر السلاموني
منذ أن رسمت القوى الاستعمارية خرائط الشرق العربي بالحبر الغربي والعقل الماكر، وُضِعَت البذور الأولى لمشروع التفتيت الكبير. ففي اتفاقية سايكس–بيكو عام 1916، لم يكن الهدف منه مجرد تقسيم أرضٍ أو حدودٍ، بل…