الموجب أنا والسالب لا أعرفه بواسطة bwabt1 شارك قلم عادل شلبى مازلت فى وحدتى بين الكتب وبين الذكريات وبين الألم والحزن وبين المسرات مازلت فى وحدتى تراقصنى وأراقصها فكرا ونقدا وألما وندما يا لجمال الوحدة مع الأهات ومع الذكريات مازلت عابث الفكر بين كل المجرات التى ذهبت اليها بمحض ارادتى وكان لى بها جولات وجولات نعم راض بكل المحدثات وبكل النتائج والمقدمات مازلت اداعب النفس دوما بما تكره فالنفس دوما تأمرك بكل ما يضنيك ألما وجراحا فى كل الأحوال هذه هى النفس وهذا هو الناتج لكل من حولنا من أناس تركوا كل ما هو نفيس وحق وسلايم من المعتقد الذى يريح صاحبه من كل هذه المزلات مازلت وماوالوا ومازلنا جميعا نبكى على كل مافات أهى المقادير مع المكاتيب مع ارادة الخالق فى كل هذه المراحل التى مرت بنا أم نحن هكذا لم نعرف سوى اشباع ملذاتنا دون نظر ودون بصيرة ناتجة عن بصر سليم وعقل ناضج ناقد لكل ما هو حولنا يأخذا الى طريق المزلات مع كل الملزات يفنى الشباب فى الملزات والمزلات ويأتى الهرم مع كل ندما على كل ما فات أهى النفس وأين الروح التى دوما تأمرنا بترك المعاصى والأثام الروح تسكن الجسد والجسد لا حراك له بدونها فالروح هى المحرك لكل الجسد وغذئها معروف للجميع وهو ذلك المنهل الفريد المعتقد المتنزل من الخالق العليم الخبير نعم لقد فاتنا الكثير والكثير فى عالمنا هذا بعد تسلط على كل مقدراتنا نحن أصحاب المعتقد السليم الفريد فى كل هذا العالم من حولنا نحن بشر نخطىء ونصيب ولكن التسلط كان قوى مريب بما أكتسبت أيدى الأجداد والأباء من مظالم لأنفسهم وللأخرين نعم لا تزر وازرة وزر أخرى ولكن أين المفر وأين السبيل الى الصراط المستقيم نعم هو ما تركه لنا الأجداد والأباء من عادات وتقاليد نابعة من هذا المعتقد الفريد معتقدنا الاسلامى الوحيد من أيام نزول ابونا أدم وحتى يومنا هذا ذاك المعتقد الرشيد فلو تمسكنا بكل تعاليمه تطبيقا عمليا فى كل تعاملاتنا اليومية بيننا جميعا كأفراد وعائلات وجماعات ومجتمعات ما كان هذا حالنا على الاطلاق المطلق نعم قالها وانا جالسا الموجب أنا والسالب لا أعرفه فقلت له كل هذا السابق من الحديث مؤنبا أياه كيف يقول هذا الكلام وقد وعى من العلم ما جعله يقول دون الرجوع الى روحه الأمرة له بالتواضع والذاكرة له انه بشر على الدوام يخطىء ويصيب ويعترف بخطئه فذا هو السليم المستجاب وغير ذلك فهو السالب لنفسه ولكل من حوله فاذا وصل هكذا بالحكم على نفسه فيجب أن يراجع نفسه على كل تصرف أتى به الموجب أنا والسالب لا أعرفه غطرسة وتكبر لا يأتى بخيرلا على الاطلاق بل جل أتيانه بكل دمار وخراب على نفسه وعلى كل من يتعامل معه فى كافة أمره والأخر الذى يبرر خطأه وخطأ حزبه فيما فعلوه من جرم هو الأن أما الفقهاء من أجل التجريم قام ليبرر وليحق الحق على كل ما فعلوا رأيت نفسى وأنا أتلذذ بكل خطأعلى هوايا وبكل أسفا أهؤلاء هم المسقبل لهذا المجتمع الذى نعيش فيه فارتحت وارتاح القلب أنى وحيد فى دنيتى ومع وحدتى أعيش أراقصها وتراقصنى تؤلمنى وتسعدنى وتفرحنى وأنا كالمسكين فى حضنها فقد أدمنتها وحدة هى راحتى رغم كل أمها وألامها التى تؤلمنى فأتمتع بفيض ألمها وألامها على الدوام نعم لقد قال الموجب أنا والسالب لا أعرفه شارك FacebookTwitterWhatsAppالبريد الإلكترونيLinkedinTelegramطباعة
التعليقات مغلقة.