العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

فتاوى العاصمة 

0
كتب اسلام محمد 
إبداء كلامي بقول الله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ) أي : إنما أرخص لكم في الإفطار للمرض والسفر ونحوهما من الأعذار لإرادته بكم اليسر ، وإنما أمركم بالقضاء
ولذا اقول ان الطالب يشعر في رمضان ببعض الإرهاق من أثر الصيام فيقل تركيز الطالب في أثناء مذاكرته وفي هذا المقال اقدم لطلاب هذه الفتوى للمساعدة واوضح لهم بعض الأمور حتى يستطيع الطالب ان يسترجع نشاطه وتركيذه فبتذاكر
هل يجوز للطالب أن يُفطِر في رمضان للمساعدة في المذاكرة وفي الامتحان ؟

الجواب:

قال تعالي في أعذار الفطر في رمضان: (وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أو عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ اليُسْرَ، وَلا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ) (سورة البقرة : 185) والمَرض الذي يُبيح الفِطر هو الذي يَطرأ، أو يَزداد بالصيام، أو يَحول دون الشِّفاء، أو يَترتب عليه ضَرر آخر، ومثل المريض من يقوم بعمل شاقٍّ، هو مَورد رزقه الوحيد، لا يستطيع الصوم معه، كالخبَّاز الواقف أمام الفُرن والحَرُّ شديد، وعمَلُه بالنهار وقت الصيام.

على أن يكون المرض أو التعب واقعًا بالفعل، لا مُتوهَّمًا ولا مُتوقَّعًا، والطالب الذي يُذاكر لا تَتحتَّم مذاكرته بالنهار، وعليه أن يُنسِّق بين واجباته، وبين الوقت المناسب، فله أن يَجعل مذاكرته بالليل إذا كان النهار في رمضان طويلاً وحارًّا، ولا يجوز له الفطر لمجرد اختياره أن تكون مذاكرته بالنهار، وكل ذلك إذا تَرتَّب على الصيام ضعف شديد في الجسم أو التفكير، أما إذا لم يكن ذلك فلا يجوز التفكير في الفطر.

وإذا كان الامتحان يُعقد بالنهار وفي وقت الحرِّ الشديد ـ قُبَيل الظهر إلى قبيل المغرب ـ ولو أصبح صائمًا أحَسَّ بالجوع أو أحَسَّ بالعطش الشديد الذي يُؤثِّر على تفكيره ـ فله الفطر عند الإحساس بالتعب، بمعنى أن يَنوي الصيام ليلاً، ويَتناول سَحوره، ويستريح أو يَذاكر، فإذا دَخَل الامتحان في الوقت المذكور، ولم يُحِس تعبًا فلا يجوز له الفطر. أمّا إذا أَحَسَّ بالتعب فيُفطر عند الإحساس به، أما ألا يَنوي الصيام، ولا يَتسحر ويُصبح مُفطِرًا؛ لِيستعدَّ للامتحان في فترة الحَرِّ فذلك لا يجوز مطلقًا، فالتعب المتوقع مُتوهَّم غيرُ واقِع بالفعل.

وكذلك لو كان الامتحان في الساعات الأولى من النهار ـ حيث الجوُّ يكون مناسبًا ـ ولا يوجد إحساس بالجوع، أو العطش، أو كان الامتحان في وقت الشتاء، أو اعتدال الجو، فلا يجوز أن يُصبح مُفطِرًا، أي لابد أنْ يَنوي الصيام ليلا،ً ويَبدأ الصيام، ويَدخُل الامتحان صائمًا حيث لا يكون تعب.
وأقول لمن يُذاكِر ويَدخُل الامتحان: عليك بتقوى الله، و احْرِص على طاعته (وَمَنْ يَتَّقِِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا) (سورة الطلاق : 4).

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار
وصول إيرادات الشركة القابضة للطرق والكباري والاعمال البحرية والشركات التابعة لها لنحو 11.5 مليار جني... طاقة مواليد الابراج غدا الخميس 25 يونيو باذن الله معهد الفيحاء يطلق أول حاضنة أعمال عربية لتمكين المدربين والمحاضرين.. ومؤتمر دولى يضم 250 خبيرًا يولي... محافظ القاهرة يقوم بزيارة مستشفى ٥٧٣٥٧ للاطمئنان على مستوى الخدمات الطبية ومتابعة منظومة العمل الهيئة القومية لسكك حديد مصر تواصل تطوير خدمة قطارات النوم للارتقاء بمنظومة السفر الفندقي رئيس هيئة النيابة الإدارية يفتتح ثلاث نيابات إدارية جديدة بمحافظات الجيزة والسويس والبحيرة تعزيزًا ل... قاليباف: مستعدون للتعاون مع دول المنطقة على أساس عدم التدخل بالشئون الداخلية واحترام السيادة شوبير: تريزيجيه سيرحل عن الأهلي بنسبة 80% وإمام يبحث عن عرض أمريكي أسعار الدواجن تهبط 7 جنيهات خلال تعاملات اليوم.. والكيلو يسجل 56 جنيها بالمزرعة قبل حسم التأهل.. مصر تترقب مواجهة محتملة أمام التشيك في دور الـ32 بالمونديال