العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

” التغيرات الفسيولوجية للمراهقين لبناء شخصية متوازنة وأسرة مستقرة” ندوة لإعلام القليوبية

 

الكاتبة تهاني عناني

 

نظم مجمع إعلام القليوبية اليوم بالتعاون مع مدرسة الرواد الحديثة ببنها ندوة تثقيفية تحت عنوان ” التغيرات الفسيولوجية للمراهقين .. استيعاب التغيرات وبناء أسرة مستقرة ” ، وذلك في إطار الحملة الإعلامية التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات تحت شعار ” أسرة مستقرة .. مستقبل مزدهر ” بهدف رفع الوعي المجتمعي بالقضايا السكانية والصحية والتربوية وتعزيز الثقافة الأسرية السليمة ، من خلال نشر الوعي بأساليب التنشئة الإيجابية ومساندة الأسرة في التعامل مع التحديات المرتبطة بمراحل النمو المختلفة ، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ صحيًا ونفسيًا قادر على بناء علاقات أسرية سوية ومجتمع أكثر تماسكًا واستقرارًا ، وذلك تحت رعاية معالي السفير/ علاء يوسف – رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ، وتوجيهات اللواء أ.ح.د / تامر شمس الدين – رئيس قطاع الإعلام الداخلي ، وتحت إشراف أ / ريم حسين عبد الخالق – مدير عام الإدارة العامة لإعلام القليوبية

وبحضور كل من :

أ / عاطف فتحي عبدالحليم – نائب المدير العام لمدارس الرواد الخاصة

د / مفيدة أحمد رجاء – مدير إدارة الأمراض الصدرية بمديرية الشؤون الصحية بالقليوبية

بدأ اللقاء بكلمة ، إيمان فاروق عبد الفتاح – أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية ، أكدت خلالها أن مرحلة المراهقة تمثل منعطفًا مهمًا في حياة الإنسان ، لما تشهده من تحولات متسارعة تترك بصمتها على تكوين الشخصية والسلوك والتفاعل مع المحيطين، مشيرة إلى أن التعامل مع هذه المرحلة يتطلب وعيًا حقيقيًا بطبيعتها، بعيدًا عن التهويل أو التجاهل، وأن توفير بيئة أسرية وتربوية آمنة تقوم على الحوار والاحتواء والثقة يمثل ركيزة أساسية لعبور المراهق هذه المرحلة بصورة متوازنة ، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا وقدرة على بناء أسر مستقرة مستقبلًا.

ومن جانبه ، أكد عاطف فتحي ، أن المؤسسة التعليمية لم تعد تقتصر رسالتها على تقديم المعرفة والمناهج الدراسية ، بل أصبحت شريكًا رئيسيًا في تشكيل وعي الطلاب وتنمية شخصياتهم وإعدادهم لمواجهة متطلبات الحياة ، وأن الاهتمام بالجوانب النفسية والصحية والاجتماعية للطلاب يمثل جزءًا أصيلًا من المنظومة التربوية، وأن توفير بيئة تعليمية آمنة قائمة على الثقة والاحترام والتفاهم يساعد الطلاب على التعبير عن أنفسهم وفهم التغيرات التي يمرون بها ، مشددًا على أهمية استمرار التعاون بين المدرسة والأسرة والمؤسسات المتخصصة لتقديم التوجيه السليم للنشء.

ومن جانبها ، تناولت د/ مفيدة أحمد ، التغيرات الفسيولوجية التي تصاحب مرحلة المراهقة، باعتبارها مرحلة انتقالية دقيقة تشهد تحولات متسارعة في وظائف الجسم ونموه، نتيجة التغيرات الهرمونية المصاحبة للبلوغ، والتي تنعكس على النمو الجسدي والمظهر الخارجي والاحتياجات الصحية للمراهقين، مؤكدة أن فهم طبيعة هذه التغيرات يمثل مدخلًا أساسيًا للتعامل الواعي مع هذه المرحلة، بعيدًا عن التفسيرات الخاطئة أو الممارسات التي قد تؤثر سلبًا على الصحة الجسدية والنفسية للنشء ، وأن مرحلة البلوغ تختلف من شخص لآخر من حيث توقيت بدايتها ومعدل تطورها، وأن هذا التفاوت أمر طبيعي في كثير من الحالات، ولا ينبغي أن يكون مصدرًا للمقارنة أو القلق أو التنمر بين الطلاب، موضحة أبرز التغيرات التي تطرأ على الفتيات والفتيان ، وما يصاحبها من احتياجات صحية وغذائية تتطلب الاهتمام بالتغذية المتوازنة، والنوم الكافي، والنظافة الشخصية، وممارسة النشاط البدني، باعتبارها ركائز أساسية لدعم النمو السليم.

كما سلطت الضوء على أهمية الوعي بالتغيرات الهرمونية وانعكاساتها على الحالة المزاجية والانفعالية للمراهقين، وما قد يصاحبها من حساسية زائدة أو تقلبات عاطفية أو رغبة في الاستقلال وإثبات الذات، مشددة على ضرورة عدم التعامل مع هذه السلوكيات باعتبارها مجرد تمرد أو خروج عن المألوف، وإنما فهم أبعادها المرتبطة بطبيعة المرحلة العمرية، مع أهمية التمييز بين التغيرات الطبيعية التي تصاحب النمو والعلامات غير المعتادة التي تستدعي استشارة الطبيب المختص.

قام بالتوثيق الإعلامي إيمان عبد الله أبو زيد – أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار