العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

.”Sawفيلم”

إيمى عمرو

مأخوذة عن قصة واقعية.. وهذه صور السفاح الحقيقي والأدوات التي استخدمها في التعذيب

 

يعتبر فيلم “Saw” من أكثر الأفلام إثارة للرعب، بسبب مشاهِدِهِ التي تتخللها أفظع طرق التعذيب التي لم تشهدها البشرية من قبل، ولربما من يشاهد فيلمًا كهذا لن يصدق أنه جرى على أرض الواقع وأنه فعلًا ليس من وحي الخيال وإنما من فظاعة وقبح الواقع!

 

فقصة الفيلم مبنيةً على أحداث واقعية لأعنف السفاحين في أمريكا يدعى “ديفيد باركر باي”، الذي كان يستمتع بممارسة تعذيب النساء، مستخدمًا أدوات التعذيب من؛ مناشير وأسواط جلدية وشفرات وسكاكين وسلاسل حديدية وسرير طبي مليء بالدماء ، إضافة إلى أشرطة مسجل عليها أصوات من عُذب من قبل لحد الموت، لإجبار النساء على سماعها قبل أن يبدأ بتعذيبهن.

 

لقب ديفيد “بقاتل صندوق الألعاب”، نسبة إلى غرفة التعذيب العازلة للصوت التي تم بها أشد انواع التعذيب، إذ اعتبر هذه الغرفة حبيبته المفضلة، و دفع لتجهيزها بكافة المستلزمات 100 ألف دولار حتى لا تستطبع النساء الفرار، إلّا أن واحدًة من ضحاياه تمكنت من الفرار أخيرًا.

 

تدعى هذه الفتاة “كينثيا فيجيل” التي لاقت أشد أنواع التعذيب في تلك الغرفة التي أسمتها غرفة الجحيم وكان جسدها مليئًا بِـ آثار لا توصف من التعذيب والحروق، وروت “كينثيا” كيف أن ديفيد استدرجها بالإكراه، حيث كان متنكرًا بِلباس رجل أمن حتى فقدت الوعي إلى أن استيقظت ووجدت نفسها قد كُتفت في سرير بِسلاسل.

 

وبعد التحقيق،اعترف ديفيد عن كافة جرائمه، وارجع الأمر إلى مرضه النفسي وراء تعذيب أبيه له في طفولته، والذي سبب له عقدة نفسية زادت من سخرية الفتيات له فحينها خطط للانتقام من الجنس الأنثوي، واعترف أيضًا أنه كان عندما تفقد الضحية وعيها يقوم بتشغيل شريط مسجل عليه ماذا سيفعل بها وكيف سيعذبها! حتى يكون تعذيب نفسي وجسدي معًا! واعترف أيضًا أنه عذب فتاة بمعدل كل سنة لمدة أربعين عام.

 

واصدر الحكم عليه بقضاء 224 سنة في السجن إلّا أنه مات ومات في عام 2002، بعد 3 أعوام من سجنه. بنوبة قلبية.

وعلى الرغم من عدم العثور على الجثث التي قام بتعذيبها، إلّا أن الشرطة تشتبه بأنه قتل 60 شخصا من ولاية أريزونا ونيو مكسيكو.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار