العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

من حوالي 4 شهور، جاري توفّى هو كان صاحب الشركة اللي انا موظف فيها ، ومن وقتها وأنا بحاول أكون جنب مراته وأولاده بحكم الجيرة والعِشرة.

بشوف احتياجاتهم، ولو ناقصهم حاجة بجيبهالهم، خصوصًا إنهم ملهمش حد ولسه بيحاولوا يتأقلموا مع غياب الزوج والأب.

والحقيقة إن زوجة جاري مرتاحة ماديًا، ومش محتاجة مني مساعدة مالية، وكل مرة بجيب لهم حاجة بتديني مقابلها وزيادة. لكن أنا شايف إن احتياجهم الحقيقي مش فلوس، قد ما هو وجود حد يحتويهم ويطمنهم ويكون سند ليهم.

ومن هنا بدأت أفكر في موضوع الجواز، وقررت بيني وبين نفسي إني أتقدم لها، وأطلب إيدها. طبعًا أنا لسه ما اتكلمتش معاها في الموضوع، ومش عارف هي ممكن توافق ولا ترفض.

لكن المشكلة الكبيرة عندي هي مراتي! إزاي أفتح معاها موضوع زي ده، أنا مش عايز أعمل أي حاجة من وراها، ولا أخبي عنها تفكيري، لكن في نفس الوقت مش عارف رد فعلها هيكون إيه، وهل الموضوع ممكن يسبب مشكلة كبيرة بينا.

أنا مقتنع إن نيتي إني أكون سند لزوجة جاري وأولاده، لكن عارف إن الموضوع ممكن يتفهم بشكل مختلف تمامًا، خصوصًا من مراتي

نصياحكم إزاي أفتح الموضوع مع مراتي

 

رد بريد قراء بوابة العاصمة

قبل ما تفتح الموضوع مع زوجتك اسأل نفسك هل قرارك نابع من رغبة حقيقية في الزواج ولا إحساسك بالمسؤولية تجاه الأسرة؟ لأن المساندة لا تعني بالضرورة الزواج واذا كنت جادي صارح زوجتك بهدوء ووضوح واسمع مشاعرها ولا تجعل طيبة نيتك مبررالتجاهل مشاعرها الزواج قرار مصيري وليس مجرد حل لمشكلة إنسانية

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار