
75% نسبة التصويت في انتخابات الاحتلال، بفارق زيادة 8 نقاط مئوية عن الانتخابات السابقة،
إيمى عمرو
الزيادة في نسبة التصويت كانت من نصيب المجتمع العربي الذي سجل مشاركة قياسية منذ ثمانينات القرن الماضي.
حتى اللحظة، تعكس استطلاعات الرأي 52 مقعدا لعسكر إيزنكوت، 50 مقعداً لمعسكر نتنياهو، 18 معقدا للأحزاب العربية مجتمعة ( القائمة المشتركة والعربية ).
السيناريوهات المقترحة في ظل الفوراق الهامشية والبسيطة التي تعكسها خارطة الاتتخابات، تعتمد على السلوك التصويتي للكتل التي لا تنافس على تشكيل الحكومة وفي مقدمتها الاحزاب العربية:
1- أن يطلق أيزنكوت رصاصته الاخيرة على نتنياهو ويصبح ممثل اليمين الشرعي، ويشكل الحكومة ضمن تحالف يضمن
له تجاوز نسبة الحسم في تشكيل الحكومة 61 مقعدا.
2- أن تتوزع أصوات الأحزاب العربية بما يمنع تشكيل حكومة حالية وتؤجل الانتخابات إلى جولة أخرى بعد ثلاثة أشهر. أما اذا امتنعت الأحزاب العربية عن التصويت وهو امر مستبعد سنكون أمام حكومة أقلية مقيدة الصلاحيات برئاسة المعسكر الأكثر حصولا على المقاعد.
3- أن تشهد الربع الساعة الأخيرة، تفاهمات يمين – يمين
بين معسكر نيتنياهو وإيزنكوت على قاعدة تماسك يهودية الدولة وهويتها، وتشكيل حكومة موسعة بالتناوب بين الطرفين.
4- أن تحدث مفاجآت غير متوقعة في نمط التحالفات تنقذ نتنياهو وتحالفه وتضعه في موقع تشكيل الحكومة.
ملاحظة:
* من مفارقات الانتخابات الإسرائيلية أن المعسكر الخاسر يمكن أت يشكل حكومة،
تحالف نتنياهو شكل حكومته الأخيرة المتطرفة ب 30 مقعداً فقط.
* أي كانت النتائج، فالاحتلال هو نفسه يختلف فيما يعنيه ويتفق علينا.


التعليقات مغلقة.