
مستقبل وطن الغربية تطلق «حارسة الوعي.. صانعة الأمان»
كتب :إبراهيم عمران
أكدت الدكتورة رانيا الكيلاني، أمينة المرأة بحزب مستقبل وطن بمحافظة الغربية، أن أمانة المرأة بالمحافظة تنظم سلسلة من الندوات التوعوية تحت عنوان «حارسة الوعي.. صانعة الأمان»، بهدف تعزيز دور المرأة في حماية الأسرة، وترسيخ الأمن الاجتماعي والفكري، وبناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة التحديات الفكرية والسلوكية التي تفرضها المتغيرات المتسارعة.
وأوضحت أن تنظيم هذه الندوات يأتي انطلاقًا من أهمية الدور الذي تؤديه المرأة في بناء الإنسان وتشكيل وعي الأجيال، باعتبارها شريكًا أساسيًا في تحقيق الاستقرار الأسري والمجتمعي، مشيرة إلى أن حماية المجتمع تبدأ من أسرة واعية تمتلك القدرة على غرس القيم الإيجابية، وتنمية روح المسؤولية والانتماء لدى الأبناء.
وأضافت الكيلاني أن المرأة لم يعد دورها مقتصرًا على رعاية الأسرة وتلبية احتياجاتها اليومية، بل أصبحت شريكًا رئيسيًا في صناعة الوعي ومواجهة الأفكار المغلوطة، خاصة في ظل التطور التكنولوجي والانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، وما يصاحبهما من تحديات تتطلب تعزيز قدرة الأسرة على التمييز بين المعلومات الموثوقة والشائعات والمحتوى المضلل.
وشددت على أن الأمن الفكري يمثل أحد المقومات الأساسية للأمن الاجتماعي، وأن حماية عقول الشباب والنشء تتطلب تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني، من أجل نشر ثقافة الحوار والتسامح وقبول الاختلاف، ومواجهة التعصب والتنمر والعنف، وتعزيز احترام القيم المجتمعية الإيجابية.
وأشارت أمينة المرأة بحزب مستقبل وطن بالغربية إلى أن سلسلة الندوات تستهدف رفع مستوى الوعي لدى المرأة بالتحديات التي تواجه الأسرة المصرية، وتزويدها بالمعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع المشكلات الأسرية والتربوية، وتعزيز قدرتها على التواصل الإيجابي مع الأبناء، ومتابعة سلوكهم، وتوجيههم نحو الاستخدام المسؤول والآمن للتكنولوجيا.
وأكدت أن بناء الوعي مسؤولية مستمرة لا تتوقف عند حدود الندوات واللقاءات التوعوية، وإنما تتطلب التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى مشكلاتهم، والتعرف على احتياجات المرأة في القرى والمراكز والمدن، والعمل على تقديم رسائل توعوية عملية ترتبط بحياتها اليومية، وتساعدها على أداء دورها داخل الأسرة والمجتمع.
وأضافت أن أمانة المرأة تسعى من خلال هذه المبادرات إلى ترسيخ مفهوم المرأة الواعية القادرة على حماية أسرتها، والمشاركة في معالجة القضايا المجتمعية، والمساهمة في تنشئة أجيال تمتلك التفكير السليم والقدرة على تحمل المسؤولية، مؤكدة أن الاستثمار في وعي المرأة هو استثمار مباشر في مستقبل الأسرة والمجتمع.
واختتمت الكيلاني تصريحاتها بالتأكيد على أن المرأة الواعية هي خط الدفاع الأول عن تماسك الأسرة، وحصن المجتمع في مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية، وأن المرحلة الراهنة تتطلب توسيع نطاق المبادرات التوعوية، وتعزيز مشاركة المرأة في العمل المجتمعي، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وتماسكًا وقدرة على حماية أجيا
له القادمة


التعليقات مغلقة.