أنا أبوظبي ! أنا الغذاءْ ! أنا الزراعةُ ، أنا النماءْ ! من قلبِ صحرائي يطلُّ الاخضرارْ وبالعلمِ نصنعُ غدًا يزهو بالأزهارْ قبل الأسحار! اليومَ للغدْ والأملِ خيرَ سندْ من الإماراتِ إلى كلِّ البلادْ نزرعُ الخيرَ.. ونبني للأجيالِ زادْ!
يا عواصمَ أمّتي، هيا اقتربنْ حقولِ الخيرِ معًا نلتقِ بالذكاءِ الاصطناعي نرتقي ,, وبعلمِنا أرضَنا نحتضنْ ! سبعةُ أعشارِ غذائنا طموحْ في عامِ أربعينَ يلوحُ , والماءُ نحفظُهُ , كي يظلَّ الزرعُ حيًّا على مرِّ الأيامْ ! من مزارعِنا إلى أسواقِنا من أبحاثِنا إلى آفاقِنا تتلاقى الأفكارُ فتزدهرُ الشراكاتُ والابتكاراتْ!
الخاتمة: نداء أبوظبي إلى الأمة العربية يا عواصمَ أمّتي، صوتي ينادي «الغذاءُ يجمعُنا» , والخيرُ زادي من الخليجِ إلى المحيطِ سلامْ نزرعُ الحياةَ، ونحمي خيرَ الأنامْ!
أنا أبوظبي.. أنا الغذاءْ أنا الاخضرارُ.. أنا الرجاءْ من أرضِ« زايدَ » يشرقُ النورُ وبالعلمِ تزهرُ الصحراءَ البذورْ! أنا أبوظبي .. أنا الابتكارْ! أنا أبوظبي .. انا الصحراءِ أصنعُ الاخضرارْ ! والغذاءُ أمانةٌ .. والأجيالُ هي الثمارْ!
التعليقات مغلقة.