
أسئلة وفتاوى
أحمد عمرو
س/أحببت شخصا عن طريق الفيس ، وكان متزوجا ، وزوجته لا تعامله بما يرضى الله ، وأراد أن يرانى عبر الكاميرا ، فقلت له إنى أخاف الله ، فنتزوج قبل كل شىء ، فقلت له (زوجتك نفسى فلانة بنت فلان على كتاب الله وعلى سنة رسول ، وقال قبلت الزواج منك على كتاب الله وسنة رسول الله ، وكان الشاهد علينا هو الله ، وبعدها فعلنا كل شىء ، فهل الزواج صحيح؟
ج/ هذا لغو وعبث وهُراء وجرأة على الله وافتيات على شرع الله ، وإذا ترتب علي ذلك ثمة علاقة حميمية ، فهى علاقة محرمة (زنا) ، وعليكما الإبتعاد فورا عن بعضكما ، وأن تتوبا توبة صادقة نصوح .
*****************************************
س/ هل يجوز دفع الزكاة فى تجهيز عروس ، وتقديم لبنت فى الجامعة؟
ج/ يجوز إذا كانت هذه العروس وتلك الفتاة ، من أهل الفقر والمسكنة ، أو تندرجا تحت الأصناف الثمانية المستحقين للزكاة.
******************************************
س/ ابنى كسر بخاطرى ، ويستمتع بعذابى هو وزوجته ، فأنا الآن أدعو عليه ، فهل سيستجيب الله دعائى ، وافرح بتلك الاستجابة قبل أن أموت؟
ج/ دعائك مستجاب وإن لم تكونى مظلومة ، فاصبرى يا أمى ، ويا خيبة أمل ولدك ، فأنا لا أعلم أحدا على وجه الأرض أوفر حظا من الخيبة والخسران وضيق العيش وقلة البركة من العاق لوالديه أو أحدهما ، وأنا أتساءل حينما تكون الجنة تحت قدم الأم فماذا فوق رأسها؟!
*****************************************
س/ أيهما الأفضل فى يوم الجمعة ، أقرأ وردى وما بقى من وقت أشغله بالسنن ، أم أترك وردى وأنشغل بالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم ؟
ج/ الأمر فيه سعة ، المهم أن تشغل الوقت بما فيه طاعة الله ورسوله ، ولك أن تبدأ بسنن الجمعة ، وإن بقى وقت فأت بوردك.
********************************************
س/ أنا الزوجة الثانية ، وعندى منه إبنتين ، وقام بتزوج أولاده من الأولى ، وأنا أقول له ضع رصيدا فى البنك ، تأمينا لمستقبل بناتنا ، وهو يرفض ، وقد نبهته أنه بذلك آثم ، فهلا ذكرته بالله يا مولانا ؟
ج/ الآثم من ارتكب محرما ، والمحرم ما حرمه الله ورسوله وليس أنت ، وطالما أنه يكفى أهل بيته نفقته ، فليس مُلزما أن يضع لهما شيئا فى البنك ، فاتقى الله ولا تفتات على الله ورسوله .
*********************************************
س/ أنا مريضة وعند توزيع الطعام ، أخص نفسى عن زوجى وأبنائى ، وذلك بتوصية الطبيب فى تكثيف الغذاء ،
فهل أنا آثمة ؟ مع العلم أننى أشترى هذا الطعام بخالص مالى.
ج/ لست آثمة ، حتى وإن كان ثمنه من مالك ، فنفقتك واجبة عليه بالقدر الذى يحفظ عليك عافيتك ، ويستبقى به حياتك ، ولاتنسى (كلكم راع وكل راع مسؤل عن رعيته)
***********************************************
س/ فقدت مبلغا من المال (300) ، فهل يجوز أن أحتسب هذا المبلغ صدقة ، فيكتب الله لى أجر الصدقة ؟
س/ الله أعلم باللذى يكتبه الله لعباده من الأجر ، لكن هذا المبلغ لا يحتسب صدقة ، لأن الصدقة يجب أن تسبقها نية التصدق ، وأنت لم تفعل هذا ، بدليل أنه لو لم تفقده الان لم تكن تتصدق به ، وإنما لك أجر الصبر على مصابك بفقدك لهذا المال .
*********************************************
س/ كنت أعمل فى دولة مسلمة ، وذلك فى شركة مبيعات ، وكانت لى عمولة مبيعات ، فخسرت هذه الشركة ، فقامت باقتطاع جُل أرباحى ، فاخذت بعض الأشياء منها تعويضا عن بعض حقى ، فهل هذا جائز ؟
ج/ جائز عملا بقاعدة (الظفر بالحق) ، ولكن بتوافر شرطين ، أن يكون لك حق فعلا ، وأن تأخذ بقدر حقك فقط ولا تزيد ، وليس الأمر جائزا على إطلاقه فى كل واقعة مشابهة.
*********************************************
س/ صليت الضحى أربع ركعات بعد طلوع الشمس ، ثم نمت وقبل الظهر صليت بقية الثمانية ، فهل هذا صحيح ، أم لابد أن آتى بهم مرة واحدة؟
ج/ ما فعلتيه صحيح ، والإنقطاع بين الركعات لا يقدح فى صحة الصلاة (الضحى) ، وإن كان الإتيان بهم متاردفين أفضل.
*********************************************
س/ كنت أعمل فى شركة قطاع عام ، وكنت أستعمل تليفون الشركة فى مكالمات شخصية ، وأخذت بعض المهمات مثل الورق والأظرف ، فكيف أرد هذه الحقوق ؟
ج/ قومى بتقويم هذه الأشياء مُرجحا الزيادة ، ثم ضعى هذا المبلغ فى الشركة التى كنت تعمل بها ، فى شكل هدية أو معونة أو غير ذلك ، والصراحة افضل ، ولا تبرأ ذمتك إلا بذلك .


التعليقات مغلقة.