
أولى جلسات قضية مقتل وائل عرابي.. وشهادة الأبناء تثير علامات استفهام كبيرة
متابعة / ريم ناصر الغمري
شهدت اليوم أولى جلسات قضية مقتل وائل عرابي، حيث تقدم دفاع المتهمة، الأستاذ أيمن هارون، بعدة طلبات، من بينها عرض المتهمة على الطب الشرعي لبيان ما إذا كانت بها إصابات وقت الواقعة قد تدعم روايتها بأنها كانت في حالة دفاع عن النفس أثناء المشاجرة التي سبقت وفاة المجني عليه.
كما طلب الدفاع سماع شهادة ابنتي المجني عليه والمتهمة، باعتبارهما كانتا – بحسب الدفاع – شاهدتين على أحداث الواقعة منذ بدايتها.
لكن ما يلفت الانتباه هو تضارب روايات أبناء الأسرة وانقسامهم إلى فريقين.
فبحسب ما تردد على لسان نجل المجني عليه، مصطفى، فإنه شاهد والدته وشقيقته يارا وهما تقومان بمسح آثار الدم من على سلالم العقار، وهو ما اعتبره محاولة لإخفاء أدلة الجريمة، مطالبًا بالقصاص من والدته، ومؤكدًا أنه يعتبرها بالنسبة له قد انتهت.
في المقابل، يتمسك دفاع المتهمة ورواية أسرتها بأن الزوج كان دائم التعدي على زوجته وإهانتها، وأن ما حدث كان نتيجة دفاعها عن نفسها، وهو ما يسعى الدفاع لإثباته أمام المحكمة.
وفي الوقت نفسه، جاءت شهادات عدد من الشهود لتؤكد أن الزوجين كانا يحبان أبناءهما ويوفران لهم احتياجاتهم، وهو ما يزيد من تعقيد القضية ويجعل تفاصيلها محل اهتمام واسع.
ويبقى السؤال:
– لماذا انقسم الأبناء إلى روايتين متعارضتين؟
– هل تعكس شهاداتهم ما شاهدوه بالفعل، أم أن هناك عوامل أخرى أثرت على مواقفهم؟
– كيف ستتعامل المحكمة مع هذا التناقض؟
– وهل ستكون تقارير الطب الشرعي وشهادات الشهود الفيصل في كشف الحقيقة؟
في النهاية، تظل الحقيقة الكاملة بيد المحكمة وحدها، إلى أن تصدر حكمها بعد فحص جميع الأدل
ة وسماع كافة الشهادات.
https://shorturl.fm/Mv0lp