
مصدر قضائي: فتح تحقيقات جديدة مع علي عبدالونيس قيادي حركة حسم وإعادة محاكمته في 3 قضايا
طارق الدسوقي
• القبض على “عبدالونيس” سيتيح استكمال التحقيقات في قضايا لم تُحال للمحاكمة
كشف مصدر قضائي أن نيابة أمن الدولة العليا تباشر التحقيقات مع القيادي بحركة حسم الإرهابية علي عبد الونيس في عدد من القضايا التي لم تحال إلى المحاكمة حتى الآن، فضًلا عن إعادة إجراءات محاكمته في 3 قضايا صدرت فيها أحكام غيابية ضده بالسجن.
وأضاف المصدر،، أن هناك عدد من القضايا الإرهابية المتهم فيها عبد الونيس مع آخرين من جماعة الإخوان، ولا تزال قيد التحقيق، موضحًا أن القبض على عبد الونيس سيتيح للنيابة استكمال التحقيقات في تلك القضايا، ومن ثم إحالتها للمحكمة المختصة سواء العسكرية أو دوائر الإرهاب لتصدر أحكامها فيها.
وأشار المصدر إلى أن الأحكام الغيابية الصادرة ضد عبد الونيس تضمنت العقوبات الأشد وفقًا للاتهامات الموجهة ضده في تلك القضايا، وبالتالي لن تزيد هذه العقوبات إلى الإعدام مثلًا عند إعادة إجراءات محاكمته حضوريًا، وفقًا للقانون.
وصدرت ضد عبد الونيس 3 أحكام غيابية، هي السجن المؤبد في قضية محاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال الشهيد المقدم ماجد عبد الرازق التي تحمل رقم 120 لسنة 2022 جنايات عسكرية شرق القاهرة، والسجن المشدد 15 عامًا في قضية كتائب حلوان التي تحمل رقم 2015 لسنة 4459 جنايات حلوان، والسجن 10 أعوام في قضية “حسم ولواء الثورة” التي تحمل رقم 123 لسنة 2018 جنايات عسكرية شرق القاهرة.
وتوقع المحامي بالنقض، عماد مبارك، أن تؤيد المحاكم العقوبات التي أصدرتها غيابيًا ضد عبد الونيس، ليكون الحد الأقصى لها السجن المؤبد، موضحًا أنه في تنفيذ الأحكام ستقتصر تلك العقوبة على السجن مدة 20 عامًا بحسب المادة 35 من قانون العقوبات، والتي تنص على أن “تجب عقوبة السجن المؤبد أو المشدد بمقدار مدتها كل عقوبة مقيدة للحرية محكوم بها لجريمة وقعت قبل الحكم بالسجن المؤبد أو المشدد المذكور”.
وأشار في تصريحاته إلى أن الجهات الأمنية ستحيل عبد الونيس إلى نيابة حلوان الكلية لاتخاذ إجراءات إعادة محاكمته في قضية كتاب حلوان، كما ستحيله أيضًا لنيابة شرق القاهرة العسكرية لاتخاذ إجراءات إعادة محاكمته في قضيتي محاولة استهداف الطائرة الرئاسية وحسم ولواء الثورة.
أما عن القضايا التي لا تزال قيد التحقيق في نيابة أمن الدولة العليا، أوضح مبارك أن النيابة قد تحيل هذه القضايا للمحاكمة، وستصدر العقوبة فيها وفقًا للاتهامات الموجهة وما تنتهي إليه المحكمة، قد تشهد هذه القضايا عقوبات أشد ضد عبد الونيس.
– القبض على قيادي حركة حسم
وأعلنت وزارة الداخلية، أمس، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تتبع تحركات أحد أبرز العناصر القائمة على مخططات تستهدف الإضرار بمقدرات الدولة، وهو القيادي الإخواني الهارب علي محمود محمد عبد الونيس، المحكوم عليه بالسجن المؤبد في عدة قضايا إرهابية.
وأضافت الداخلية أنه قد تم استقدام عبد الونيس من إحدى الدول الإفريقية، حيث أدلى باعترافات حول نشاطه ضمن جماعة الإخوان الإرهابية، من بينها مشاركته في ارتكاب العديد من العمليات الإرهابية، أبرزها، استهداف كمين العجيزي بمحافظة المنوفية، وتفجير عبوة ناسفة أمام مركز تدريب أفراد الشرطة بمدينة طنطا، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من أفراد الشرطة، واغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي أمام منزله بمدينة العبور.
وأقر عبد الونيس بتسلله خلال عام 2016 إلى إحدى الدول المجاورة، بناءً على تكليف من القيادي الإخواني الهارب يحيى موسى، وتواصله مع قيادات تنظيم “المرابطون”، الذي تم تأسيسه من جانب الإرهابي هشام عشماوي، وتدشين معسكر بإحدى دول الجوار لتدريب عناصر الحركة على استخدام الصواريخ المضادة للطائرات، والأسلحة الثقيلة، والمتفجرات.
وأضاف أنه خلال عام 2019، قام بالاشتراك مع عدد من قيادات حركة “حسم” الإرهابية الهاربين بالخارج، وهم يحيى السيد إبراهيم موسى، ومحمد رفيق إبراهيم مناع الشهير بـ”محمد منتصر”، وعلاء علي السماحي، ومحمد عبدالحفيظ، بالتخطيط لتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية داخل البلاد، ودفع عناصر الحركة المدربين لتجهيز عدد من السيارات المفخخة، التي انفجرت إحداها أمام المعهد القومي للأورام بالقصر العيني.
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.