
كامل الوزير يرد على جدل المونوريل وأسباب اختياره: إحنا عارفين كويس بنعمل إيه
أحمد المصرى
رد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، على الجدل حول جدوى مشروع «المونوريل»، موضحا أن تخطيط النقل الحضري يحدد الوسيلة الأفضل من حيث الاستخدام، وطاقة النقل، بالإضافة إلى تعقيدات الحفر تحت الأرض ومشاكل المرافق والصرف، ومدى الحيز الذي سيشغله من الشارع.
وأضاف «الوزير»، خلال برنامج «الحكاية» أن المونوريل يتميز بقدرة على الدوران بزاوية 90 درجة، وما تطلبه مسارات مثل الحي السادس وشارع يوسف عباس، بفضل إنشائه على أعمدة علوية تتيح مرور السيارات أسفله، بالإضافة إلى مراعاته استهلاك الكهرباء والضوضاء.
وأكد أن كل هذه المميزات لا تتوفر في وسائل نقل أخرى، مشددا أن «تكلفته ليست مرتفعة»، خاصة أن شركات إنشاء الهياكل الخرسانية مصرية، فضلا عن شكله العصري والجميل الذي يخدم كل المجتمعات العمرانية الجديدة، بداية من المنطقة الصناعية بأكتوبر، وصولا إلى مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية، والتكامل مع الخط الثالث لمترو الأنفاق.
واتهم «المغرضين» باجتزاء الطريق عند مسجد الفتاح العليم، والذي يُظهره داخل منطقة صحراوية، قائلا: «من ضمن الشائعات للناس المغرضين، عرضت المونوريل وهو ماشي في المنطقة بين الدائري الأوسطي أمام مسجد الفتاح العليم، وهي منطقة رمل، والمنطقة الوحيدة الرملية في المشروع، ولكن هل أكتوبر والمحور رمل؟ مكتظة جدًا بالسكان، ثم جامعة الأزهر والحي السادس والقاهرة الجديدة.. تم اجتزاء هذه المنطقة لهواه، اشمعنى المنطقة دي؟ ومش هتفضل كده سيتم تنميتها».
وأكد أن جميع الأعمال الاعتيادية والإنشائية نُفذت بشركات مصرية وباستخدام الرمل والأسمنت والحديد المصري، بينما اقتصر الاستيراد فقط على المركبات والصيانة والإدارة والتشغيل.
وقال : «لما أعمل التذكرة من أول القاهرة الجديدة لآخر ها بـ 20 جنيها، لما تركب عربيتك الخاصة تصرف كام؟ لما تركبه بـ20 جنيها مش هتركبه؟ ولما أوصلك من مدينة نصر لآخر القاهرة الجديدة بـ40 جنيها، وأنت ممكن تمشيها بـ200 جنيه لو أنت ركبت أوبر».
وشدد أن المشروع لم يكن عشوائيا، قائلا: «الأهم أن أنه يربط مع الخط الثالث، والثالث يربط مع الأول والثاني، إحنا بنعمل شبكة وعارفين كويس جدًا بنعمل إيه، الموضوع مدروس، ومش مشروع عشوائي، ومش أنا اللي مخطط أن مصر يبقى فيها المونوريل والقطار السريع من قبلي، كان ناقص القرار والتمويل، وعرضنا على الرئيس القرار أمتى والتمويل من أين».
ونوه بأن المونوريل مصمم لنقل نصف مليون راكب يوميا بقطارات مكونة من 4 عربات، مع إمكانية مضاعفة العدد إلى مليون راكب عبر زيادة عدد العربات إلى 8، متابعا: «أنا هطلعك فوق في محطة أنا آسف يعني تتمنى تطلع تتفسح فيها، محطة معمولة شيك جدا، ومش بتكلفة عالية قوي، ومحطة تقدر تتسوق فيها».
وأعلن تقليل زمن التقاطر من 5 دقائق في الوقت الحالي إلى 3 دقائق خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن إمكانية تقليصها إلى 90 ثانية، وإتاحة الوصول إلى طاقة استيعابية قصوى مليون ونصف المليون راكب يوميا.
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.