
العنف الاسرى
…. ابراهيم عطاالله
تُعرَّف الإساءة الأسرية، التي تُسمى أيضا العنف الأسري أو عنف الشريك الحميم“، بأنها نمط سلوك في علاقة ما يُمارَس لإحراز السلطة والسيطرة على شريك حميم أو لمواصلة إخضاعه لهما. والإساءة هي مجموعة أفعال جسدية أو جنسية أو عاطفية أو اقتصادية أو نفسية تؤثر في شخص آخر، أو هي التهديد بارتكاب هذه الأفعال. ويشمل ذلك أي سلوك من شأنه ترويع شخص أو تخويفه أو ترهيبه أو التحكّم به أو إيذاءه أو إهانته أو لومه أو إصابته أو جرحه. وكل شخص عرضة للوقوع ضحية للإساءة الأسرية أياً كان عرقه أو عمره أو توجهه الجنسي أو دينه أو جنسه. ويمكن أن تحدث الإساءة الأسرية في إطار علاقات شتى بما فيها علاقة شخصين متزوّجين أو يعيشان معا أو متواعدَين. وتطال الإساءة الأسرية أشخاصا من كافة الخلفيات الاجتماعية – الاقتصادية ومن مختلف مستويات التعليم.
كل شخص عرضة للوقوع ضحية للعنف الأسري بغض النظر عن عمره أو عرقه أو جنسه أو توجهه الجنسي أو عقيدته أو طبقته الاجتماعية
وقد يكون من ضحايا الإساءة الأسرية أيضاً الأطفال أو الأقارب أو أي فرد آخر من أفراد الأسرة.
وتتجلّى الإساءة الأسرية عادة في نمط من السلوك المسيء تجاه شريك حميم في علاقة تواعد أو علاقة أسرية، حيث يمارس مرتكب الإساءة سلطةً وسيطرةً على الضحية.
وقد تكون الإساءة الأسرية ذات طابع نفسي أو جسدي أو اقتصادي أو جنسي. ونادراً ما تكون الحوادث معزولة، وهي تأخذ عادةً منحى متصاعداً في تواترها وحدّتها. وقد تتطور الإساءة الأسرية لتنتهي بإصابة جسدية خطيرة أو بالوفاة.
هل تتعرض للإساءة؟
طالع الأسئلة التالية وفكّر في كيفية معاملة شريكك لك وكيفية معاملتك له.
التعرّف على علامات الإساءة الأسرية
هل يقوم شريكك بالتالي …
يحرجك أو يسخر منك في حضور أصدقائك أو أسرتك؟
يقلل من شأن إنجازاتك؟
يُشعرك بأنك عاجز عن اتخاذ القرارات؟
يلجأ إلى التخويف أو التهديد لحملك على الامتثال لما يريد؟
يقول لك إن لا قيمة لك دونه؟
يقسو عليك في المعاملة، كأن يمسكك بقوة أو يدفعك أو يقرصك أو يضربك؟
يتصل بك عدة مرات في الليلة الواحدة أو يحضر للتأكد من أنك في المكان الذي قلت إنك ستكون به؟
يتذرّع بالمخدرات أو الكحول مبرراً ليقول لك كلاماً مؤذياً أو ليسيء إليك؟
يحمّلك مسؤولية مشاعره أو أفعاله؟
يضغط عليك جنسياً للقيام بأمور لست مستعداً لها؟
يُشعرك بأن ”لا مخرج“ من علاقتكما؟
يمنعك من أن تقوم بما تريده، كأن تقضي وقتاً مع الأصدقاء أو الأسرة؟
يحاول أن يمنعك من المغادرة بعد شجار أو يتركك في مكان ما بعد شجار ”ليلقنك درساً“؟
هل
تشعر أحياناً بالخوف من الطريقة التي قد يتصرف بها شريكك؟
تظل تبرر سلوك شريكك للآخرين؟
تعتقد أنك ستساعد شريكك على أن يتغير إذا أنت غيرتَ شيئاً في نفسك؟
تحاول أن تمتنع عن كل ما من شأنه أن يثير خلافاً مع شريكك أو أن يغضبه؟
تفعل دائماً ما يريده منك شريكك لا ما تريده أنت؟
تبقى مع شريكك لأنك تخشى ما قد يفعله إذا انفصلتما؟
إذا كان أيٌّ ممّا تقدم ذكره يحدث في علاقتك بشريكك فعليك أن تتحدث إلى شخص ما. فمن دون مساعدة ستستمر الإ
ساءة. وإجراء ذلك الاتصال الأول لطلب المساعدة هو خطوة شجاعة.
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.