
طفل إسرائيلي عنده ١٤ سنة.. إيران جندته جاسوس!
إيمى عمرو

الطفل قابل عميل للاستخبارات الإيرانية في إبريل اللي فات على تليجرام.. وجنده عبر الانترنت وبقى بيدفع له بالعملات المشفرة.
والطفل وافق يشتغل لهم جاسوس بشرط.
أنه يتوقف أثناء فترة الدراسة عشان يعرف يذاكر…!
وبالفعل وافقوا.. واداهم معلومات غاية في الأهمية عن تحركات جنود ومدرعات شافها في الطرقات.. وراح صورلهم بالفيديو من مسافة مجمع هكريا العسكري.
والمجمع دا فيه مجلس لواء تل أبيب، معسكر رابين اللي متسمي على اسم إسحاق رابين، ودا من القواعد العسكرية الإسرائيلية الأولى.. بالغة الأهمية، وفيه مجلس أركان قوات الدفاع الإسرائيلية…!
وطلبوا منه تصوير تاني يظهر فيه خط الأفق مع لوكيشن لمكانه.. عشان يحددوا موقع المجمع بالضبط.. وبعتلهم الفيديو والمعلومات فعلا.
وصور لهم أحياء في رامات جان.. والإيرانيين على صوره واحداثياته.. قصفوا الاماكن دي بالفعل.. ومات إسرائيلي مع زوجته في الأحياء دي…!
طلبوا منه يحدد ويراقب منزل وزير الخارجية الإسرائيلية.. وعمل دا فعلا.. وطلبوا منه يعرف هو في البيت امتى ويبلغهم.
بس الجاسوس اعتذر عشان عنده مدرسة.
لكنه لبس ماسك وكتب على بيت وزير الخارجية بالاسبراي:
“نحن أطفال روح الله.. سوف ننتقم.. العين بالعين”.
وبعت لإيران صور أماكن عسكرية ومستشفيات عسكرية.
ووهو راجع من المدرسة كان بيلبس القناع ويرش بالاسبراي على الحيطان تهديدات لإسرائيل.. وجمل مثل “ستسقط إسرائيل.. نحن على العهد”.
وكسب من الإيرانيين ١١٧٠ دولار فقط.. بالعملات المشفرة.
والإيرانيين طلبوا منه يستأجر شقة.. جوار المقر الرئيسي لوزارة الدفاع.. وفعلا بدأ يعمل دا.. واتواصل مع سماسرة وملاك.. وراح اتفرج على شقق…
ولكن للأسف اتقبض عليه امبارح وهو بيرسم على الحوائط كعادته.. واتقدم لمحكمة الاحداث.. مع لائحة فيها اكتر من عشر تهم.. من بينها التجسس وقت الحرب.
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.