العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

حكم تاريخي في أمريكا.. إدانة شركتي ميتا وجوجل في دعوى التسبب بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي

0

أحمد عمرو

أصدرت هيئة محلفين في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية حكما تاريخيا لصالح شابة رفعت دعوى قضائية ضد شركتي ميتا وجوجل بسبب إدمانها لوسائل التواصل الاجتماعي في طفولتها.

 

وخلصت هيئة المحلفين إلى أن ميتا وجوجل تعمدتا إنشاء منصات تواصل اجتماعي إدمانية أضرت بالصحة النفسية لفتاة تُدعى كالي تبلغ من العمر 20 عاما، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.

 

ومن المرجح أن يؤثر هذا الحكم على مئات القضايا المماثلة المنظورة حاليا في المحاكم الأمريكية.

 

وجادل محامو ميتا بأن كالي عانت في حياتها، إلا أن استخدامها لإنستجرام – الذي تملكه ميتا إلى جانب فيسبوك وواتساب – لم يكن سببا مباشرا أو مساهما جوهريا في تلك المعاناة.

 

وبعد محاكمة استمرت نحو 5 أسابيع، خلصت هيئة المحلفين إلى أن ميتا تتحمل 70% من مسئولية الضرر الذي لحق بالمدعية، بينما يتحمل يوتيوب 30% من المسئولية.

 

وقالت ميتا في بيان: “نختلف مع الحكم، وندرس خياراتنا القانونية”.

 

وخلال مثوله الأول أمام هيئة محلفين الشهر الماضي، استند مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا إلى سياسة شركته الراسخة التي تمنع المستخدمين دون سن 13 عامًا من استخدام أي من منصاتها.

 

وعندما عُرضت عليه أبحاث ووثائق داخلية تُثبت علم ميتا باستخدام الأطفال الصغار لمنصاتها، قال زوكربيرج إنه “لطالما تمنى” إحراز تقدم أسرع في تحديد المستخدمين دون سن 13 عاما.

 

وأصر زوكربيرج على أن الشركة وصلت إلى “الوضع الصحيح” مع مرور الوقت.

 

ورغم أن جوجل، بصفتها مالكة يوتيوب، كانت مدعى عليها في القضية، إلا أن معظم إجراءات المحاكمة ركزت على إنستجرام وميتا.

 

وكانت منصتا تيك توك، وسناب شات مشمولتين في الدعوى في البداية، لكنهما توصلتا إلى تسوية قبيل بدء المحاكمة، دون الكشف عن شروط التسوية.


اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار