العاصمة

العالم الى اين ؟… تقدير موقف

0

ممدوح القماحى

 

بعد اتكشفت كذبة الادعأت الامريكيه و الاسرائيليه بعد حرب ال 12 يوم التى ادعت كل منهم بانهم قضوا على قدرة ايران النووية وافادت المعلومات الاستخبارتيه بان ايران تمتلك 650 كيلو من اليورانيوم المخصب بدرجة 60% اى ما يكفى لصنع 10 قنابل كان لابد من وجود مخرج و امام عناد و عنجهية امريكا و تصريحات ايران الواثقة والحاح اسرائيل على الجانب الامريكى للحرب فشلت محاولات الوصول لاتفاق فى عمان و كانت البداية للحرب الدائرة حاليا .

و التى اكتشفت كل من امريكا و اسرائيل انهم لم يدرسوا الامر بعناية و ان ايران لم تكن تهديداتها مجرد حرب اعلاميه فقد نفذت ايران كل تهديداتها بضرب اسرائيل و ضرب المصالح الامريكيه فى المنطقه فقد دمرت ايران رادارات و طائرات التزود بالوقود الامريكيه بل ايضاً هاجمت حاملات الطائرات مما اضعف الموقف الامريكى و بالنسبة لاسرائيل عم الدمار فى اماكن متفرقه من مطارات لمواقع حربيه و مدنية .

اصبح الوضع فى امريكا و اسرائيل حرج جدا الاسرائيليين يهربون خارج البلد لمن يستطيع حيث ان السلطات تمنع الخروج الرأى العام فى امريكا و اسرائيل انقلب على الحكومه اوربا ترفض المشاركة الفعليه فى الحرب و اقصى ما قدمتة دولة اوربيه هو السماح باستخدام قواعدها ايران لم تسقط و لم تتفكك بل ظهرت اقوى تماسك و التفت حول الزعيم الجديد … فما الحل الان

هذا ما تبحث عنه امريكا و اسرائيل و الذى بداء من ساعات قليله بان قامت امريكا بقصف جزيرة خرج و تحشد لانزال برى فى ايران و لمن لا يعرف جزيرة خرج هى رئة ايران التى تتنفس منها فهى تحتوى على 90% من انتاج ايران للنفط و لكن حقول النفط لم تتعرض للقصف ليأتى الرد فى صورة تهديد لجميع الشركات الامريكيه فى المنطقه ومن ضمن الشركات دي (أمازون – مايكروسوفت – أدوبي – جوجل – آي بي إم – أوراكل – سيلز فورس – أبل – إنتل – كوالكوم) و قامت بالفعل باستهداف مركز دبي المالي العالمي بالمسيرات وعملت فيه دمار كبير

و امام صلف ايران بمنع المرور فى مضيق هرمز الا للدول التى تعلن دعمها مثل تركيا و اسبانيا الذى سمحت لهم ايران بالمرور و امام الخوف فى اوربا من انحسار مصادر الطاقه جعل دول اوربيه تسعى لابرام اتفاقيات مع ايران للسماح لسفنها بالمرور و هذا من شأنه ان يجعل امريكا فى مواجهة العالم و على صعيد اخر لم تكتفى كل من روسيا و الصين بمد ايران بالسلاح و المعلومات الاستخباراتيه و استخدام ايران لنظام بايدو الصينى المماثل لنظام جى بى اس بل الامر سيصل ابعد من ذلك فهناك تسريبات على ان ايران سوف تشترط على الدول التى تريد عبور بترولها عبرمضيق هرمز ان يكون التعامل على هذا البترول باليوان الصينى و بالفعل هناك كلام على ان فرنسا وإيطاليا والهند مما يعد انهاء سيطرة الدولار على الاقتصاد العالمى وان الحلفاء بدأوا يمشوا ورا مصلحتهم ويسيبوا أمريكا لوحدها

الان امريكا تستعد للانزال البرى فى ايران بعدد 5000 جندى و هى خطوة خطيرة و قد تكون مستنقع يجلب العار لامريكا و نقطة سوداء فى تاريخ ترامب … و للحديث يقيه


اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار