
القضيه اللي أمامنا اليوم هى قضية رأي عام ظلم بعض الآباء والأطفال من تعنت الام.
كتب ابراهيم عطالله
الرحمه بالاباء يا ساده نصتصرخكم بأسم ملايين الاباء هذا الفنان ممثل غير عادى لانه يجسد شخصيه الاب بعد الطلاق ويعانى من جبروت زوجته الغبيه التى تخبئ بنتها عن الزوج وترفع كثير من القضايا لصالح المرأءه وذلك حتى تضمن الشقه والفلوس لها ولابنائها لا تفكر غير في نفسها ياريت مجلس الشعب والشيوخ والحكومه لابد من حكم الرؤيه وتقليل حكم الوصايا والحضانه للام بدل تحكمها ومرضها النفسي الذى ينعاد علي الاب والأطفال…..حرمان الطفل من أبيه بعد الانفصال يُعد تصرفاً محرماً شرعاً ومضراً نفسياً، حيث يعتبر حق الرؤية والتواصل حقاً أصيلاً للطفل والأب لا يسقط حتى في حال الخلافات أو التقصير في النفقة. يتسبب هذا الحرمان في مشاكل نفسية وسلوكية، ونقص في الشعور بالأمان، وتدهور دراسي، ويمكن للأب اللجوء للقضاء لضمان حقه.
أهم الآثار المترتبة على حرمان الطفل من الأب:
اضطرابات نفسية وعاطفية: يشعر الطفل بالنبذ، القلق، الاكتئاب، والاضطرابات السلوكية كالعنف أو الانطواء.
فقدان القدوة والأمان: يفتقد الطفل، خاصة الذكور، النموذج الذكوري، مما يؤثر على توازنه النفسي.
ضعف الانتماء والتحصيل الدراسي: يؤدي غياب الأب إلى انشغال الطفل وتركيزه على مشاكل والديه، مما يقلل تحصيله الدراسي ويضعف انتماءه العائلي.
متلازمة الاغتراب الوالدي: قد يتبنى الطفل مشاعر الكره تجاه الأب بسبب تحريض الطرف الحاضن، مما يسرق طفولته ويجعله ينضج قبل أوانه.
الموقف الشرعي والقانوني:
الشرع: منع رؤية الأب أو الأم للأبناء يعتبر إثماً شرعياً، فالحضانة حق والتربية مسؤولية مشتركة، والطفل لا يجب أن يكون طرفاً في نزاعات الطلاق.
القانون: حرمان الأب من رؤية أولاده (الاستضافة والرؤية) يعتبر مخالفة قانونية، ويمكن أن تؤدي إلى عقوبات قانونية (غرامة أو حبس) في حال عدم الالتزام بحكم الرؤية.
نصائح لتجنب الآثار السلبية:
ينبغي تغليب مصلحة الأبناء، وضمان استمرار تواصلهم مع الأب والأم، واللجوء للقضاء لحل النزاعات بدلاً من العقاب النفسي للطفل.
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.