
العتاب المقفی
جديد الشاعر لزهر دخان بعنوان : العتاب المقفی
كتب لزهر دخان
العتاب المقفی
يقال في وجهك وفي القفی
يقال علی الملأ
..عرض و طلب ..أطلب تُسَبّْ
والمبغض يرجو ..يَا رَب ..إليَّ بِمَنْ غَضَبْ
وتعتو الدنيا حتى تصد :
لاَ يَا عَاتية لَا فَنَاءَ لِأَمَالِنَا
وَإنَّا لَا نَزَالُ نَثِقُ فِي الأَيَّامِ الأَتِية
حظوظ دَارت حَول الشَمسِ تَسْتنِيرُ
فَتَعَرّتْ حُجَجُ القُعُودِ الوَاهِيةَ
رُبَّ طَائِرٍ مَا حَطَّ إِلَّا فِي غَيرِ تَطَيُّرٍ
أَنَّا لَهُ أَنّْ يَغْضَبَ أو يَجْفِلُ كَمُتَحَيرٍ
ذَكْرْ كُلّ مَنكوزٍ بِعُكَاز مِن مَجدِ جَدّهِ
أَو لَا تُذَكر فَالذكرُ باِلمَذكُورِ يَفْخَر
من العتاب المقفی قولي :
رَجَوتُ مِن الأسَفِ فَلمْ أَجِدْ
غَير التَعَنتِ وَالجَفَاء بِجِدٍ
فَلَا سَابقُ صَبري كَانَ قَدّ كَفَی
وَلَا قَادِمُ عُمْرِي بالصَبّْرِ إسْتَعَد
فَرَغَ الفُؤادُ مِن كُلِّ الذُخْر
كَأنهُ فِي الحُبّ طِفل أو وَلَد
هَذَا الهَيَّامُ قَلبي الذِي طَالَما
فَاقَ العَاشقينَ لَوعةً وَأنَّا لهُ النّد
ولا أزال أستنفذ عتابي
فخَبئنِي فِي هُيَامِكَ
لَا تَترُكنِي عُرضةً لِلأشْوَاقِ لِلفُرَاقِ
فَهَوَاكَ فِي قَلبي قَدّْ تَغَلغلَ حَتَّی الأَعْماقِ
خَبئنِي فِي بَوحِ الطُبشُور
فَالطبشُورُ مَعذُور إذْ يَكتبُ مَا يُمّلی عَلِيهِ
وَيُحِبُّ بِدُونِ نِفَاقٍ
سأتبنی فكرة القرب منك
وأموت مُحاطاً بفكر مُمَاثلٍ
فبدون لَويكَ لذراعي لا حُبَّ يُذكر
ولا الصبرُ صُنِعَ ولا التَفائل
أنتِ في تَصميمٍ في الصَميمِ
أنتِ فكرة حُب خالد لَا تطبقُ إلَّا بفعلِ فاعلٍ
فتَبنِي إذا كنتِ أنتِ …؟
تبنِي ما يخصكَ منْ رَسائلٍ ..
إنِي قَدّْ قرأتُ بخطٍ هُو حَتماً لَكِ
وما قرأتُ إلَّا ما تَيَّمَ القلبُ …فَتسائلَ
لمنَ هَذا الحُبُّ غَير المُتَبَنَّی ؟
لِمنْ كلمة أحِبُكَ وقد بَقيتْ بدُونِ قَائلٍ؟؟؟
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
Yazdığınız yazıdaki bilgiler altın değerinde çok teşekkürler bi kenara not aldım.