العاصمة

هجوم اميركا على طهران… ماذا لو ؟

0

 

 

بقلم/ ياسر الفرح

 

الهجوم على طهران كان الى الان محدودا مقابل القوة الضخمة المتواجدة، وهى عملية استخباراتية اكثر منها عسكرية تحمل هدف محدد: تصفية القيادات الايرانية وفي مقدمتهم المرشد الأعلى خامنئي، وعلى ضوء المعلومات الاستخباراتية تم استهداف اجتماع لاهم القادة الايرانيين ومن ظمنهم خامنئي وتم بالفعل تسريب معلومات عن نجاح اغتياله.

ان صدقت التسريبات فهذا يعني نجاح المرحلة الاولى والاهم في الخطة المتمثلة حسب المعطيات بمرحلتين.

 

المرحلة التالية؛

تنفذ المعارضة بالداخل تحركا مشابها للمظاهرات السابقة مع تحرك قوى مسلحه لاحتلال المؤسسات السيادية واسقاط النظام وايد هذه النظرية التواصل الاستخباري القوى مع المعارضة و اخيراً الرسائل المرئية باللغة الفارسية موجهة للشعب الايراني في محتواها عبارة” قادمون لمساعدتكم … فتعاونوا معنا” ومن الممكن ان تكون هناك مساعدة برية امريكية وهوا ما يفسر تجمع قوات برية أمريكية في العراق على مقربة من الحدود الايرانية وقد انتبهت له ايران وارسلت قوات برية كبيرة للمنطقة.

 

احتمالية الفشل واردة ؛

قد يكون خامنئي حياً يرزق وبقية القادة . مما سيعني تحول المشهد الى اكثر حده وتصعيد، وقد يطول بل واحتمالية استخدام السلاح النووي التكتيكي وارد حسب بعض التقارير ان امريكا قامت بنقل سلاح نووي تكتيكي للمنطقة، وهو ما يفسر اعلان طهران احتمالية اخلاء العاصمة طهران من سكانها.

 

هل الحل في المفاوضات؛

تعلم السلطات في طهران انه ليس بأمكانها تجنب هذا السيناريو بالتنازل الغير مشروط بالمفاوضات وهوا حل يفضله ترامب ، لانه سيكون قرار كارثي عليها وكل ما سيفعله بأختصار هو تأجيل السقوط فقط.

 

المعطيات تتجاوز حدود ايران؛

يبدوا من خلال تمركز القوات والاساطيل البحرية في البحر الاحمر وقدوم اساطيل من البحر الاسود والتمركز في البحر المتوسط امام غزة، يشجع نظرية العمل البري في اليمن من خلال دعم قوات الشرعية، وكذلك دخول سوري في الاراضي اللبنانية واذا تطلب الأمر الحدود العراقية، ولن تكون غزة بعيده عن المشهد.

 

الخلاصة؛

بكل الحالات واكرر ما كتبته في مقالات سابقة ان ما بعد الحرب ليس كما قبلة هناك اصرار صهيوامريكي لتغيير خريطة المنطقة وتحالفاتها لما يخدم اطماعهم

ولكن،،،

 

﴿ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ صدق العزيز الجبار.


اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار