
أردوغان عن التوتر الأمريكي الإيراني: لا نريد حربا جديدة بمنطقتنا
إيمى عمرو
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يؤكد أهمية إجراء واشنطن وطهران مفاوضات لخفض التوتر، معربا عن أمله في حل المشكلات من خلال الحوار وألا يندلع صراع جديد في المنطقة.
وأضاف في تصريحات، نقلتها وكالة الأنباء التركية «الأناضول»، اليوم الخميس، تعليقًا على التوتر الأمريكي الإيراني: «لا نريد حربا جديدة بمنطقتنا وأصرح دائما وبوضوح بهذا الخصوص».
وأشار إلى أن «تركيا ستلعب دورًا فعالًا في ضمان تنفيذ خطة السلام بغزة، وإعادة إرساء السلام والاستقرار في القطاع».
وقال: «نريد لإخواننا الفلسطينيين بغزة أن ينعموا بمستقبل كريم وسلام دائم يستحقونه، وندعم إرساء السلام على الأرض لا على الورق».
ونوه أن هجمات إسرائيل المتواصلة وانتهاكاتها لوقف إطلاق النار بغزة «أمر غير مقبول»، داعيًا المجتمع الدولي إلى الضغط عليها لإلزامها بالاتفاق كاملا.
ووفقاً لنص تعليقاته التي أدلى بها للصحفيين على متن رحلة العودة من مصر ونشرها مكتبه، أشاد الرئيس التركي بجهود الجانبين، قائلاً إن المحادثات على مستوى القادة ستكون مفيدة بعد المفاوضات على مستوى أدنى.
واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته السيدة انتصار السيسي، أمس بمطار القاهرة الدولي، الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، وقرينته أمينة أردوغان.
وبحسب الإعلان المشترك للاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين جمهورية مصر العربية وجمهورية تركيا، أكد الجانبان عزمهما على تعزيز التنسيق والتعاون في المحافل الدولية والإقليمية، دعمًا للجهود العالمية الرامية إلى التصدي للتحديات المشتركة، بما في ذلك السلم والأمن الدوليين، والتنمية المستدامة، وتغير المناخ، وحماية البيئة، والأمن الغذائي.
وأعاد الطرفان التأكيد على دعمهما لخطة الرئيس ترامب الشاملة لإنهاء الحرب في غزة، بما في ذلك التزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من غزة، مشددين على مركزية قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 في رسم مسار المرحلة الانتقالية المؤقتة إلى حين استكمال السلطة الفلسطينية للإصلاحات المطلوبة، بما يمهد لعودتها إلى إدارة قطاع غزة.
وأكد البلدان مجددًا حتمية الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الفلسطينية، ويشددان على ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل عاجل وآمن ومستدام ودون عوائق وعلى نطاق واسع، ويؤكدان ضرورة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين.
كما أشارا إلى الحاجة الملحّة إلى الشروع، في أقرب وقت ممكن، في عملية تعافٍ مبكر وإعادة إعمار شاملة في جميع أنحاء قطاع غزة دون تمييز. ويؤكد البلدان استعدادهما للمساهمة، إلى جانب المجتمع الدولي، في جهود التعافي وإعادة الإعمار طويلة الأمد في غزة.
وشدد الجانبان على قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، وآراء محكمة العدل الدولية الاستشارية والتدابير المؤقتة ذات الصلة، التي تؤكد عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والتزامات سلطة الاحتلال باحترام القانون الدولي وتنفيذه.
وأعرب الجانبان عن قلقهما إزاء السياسات والممارسات التي تتبعها إسرائيل لعرقلة أنشطة الأمم المتحدة ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، ويدعوان إلى احترام ولاية الوكالة ومنشآتها ووضعها القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى الأرض الفلسطينية المحتلة وتيسير ذلك بشكل كامل.
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.