
يوسف بطرس غالي: تحركات أسعار الذهب سببها القلق العالمي وقد تتغير في لحظة وينخفض ثاني
إيمى عمرو
قال الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق والخبير الاقتصادي الدولي، إن توقعات البنوك العالمية تشير إلى استمرار صعود أسعار الذهب خلال 2026، لافتا إلى أن بعض التقديرات تذهب إلى وصول سعر الأوقية لمستوى 6000 دولار.
وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، عبر فضائية «الشمس» أن هذه التوقعات مرتبطة بحالة «القلق العالمي.. وقد تتغير في لحظة»، مشيرا إلى أن تحركات أسعار الذهب «سببها القلق، إذا زال القلق سينخفض ثاني، أما إذا زاد القلق فسيرتفع مرة أخرى».
وأضاف أن الاقتصاد العالمي يعيش حاليا حالة من «عدم الاستقرار» كسمة أساسية، مرجعا السبب إلى حد كبير للولايات المتحدة الأمريكية والسياسات التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب.
ووصف السنة الأولى من ولاية ترامب بأنها اتسمت بـ «الهرجلة التامة واللخبطة»، مؤكدا أن العالم لم يتوقع حدوث هذه السياسات «بهذا العنف والتكرار المتلاحق».
وكشف عن توقعاته بشأن مستقبل الدولار، قائلا: «لن يظل العملة الأولى في العالم؛ ولكن لا توجد حاليا أي عملة تحل محله»، موضحا أن «اليورو» عملة محل ثقة، لكنها لا تمتلك الأدوات المالية المتنوعة والسوق العميقة التي يمتلكها الدولار.
ولفت إلى أن سندات اليورو تصدر بأسماء دول مثل إيطاليا وفرنسا وألمانيا وليست باسم «الاتحاد الأوروبي»، مستبعدا كذلك أن يكون «اليوان الصيني» بديلا للدولار في الوقت الراهن، في ظل غياب «الإطار القانوني الواضح» والقواعد التي تحكم العملة الصينية.
كما أشار إلى أن غياب المعرفة حول كيفية تدخل الدولة لتحديد سعر الصرف أو تحريكه، قائلا: «اليوان غير مرشح ليكون عملة احتياطي؛ نتيجة لغياب الثقة في كيفية تحديد سعر العملة».
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.