
خالد يوسف: ثورة 25 يناير هَبَّة شعبية نبيلة تعرضت لمحاولات استغلال دولية وإقليمية
إيمى عمرو
قال المخرج خالد يوسف إن ما حدث في ثورة 25 يناير 2011 بمصر كان مماثلاً لما شهدته ثورات الربيع العربي، بدأت بأحلام شباب متحمس يسعى للعدالة والعيش الكريم، واصفًا هذه الثورة بأنها هَبَّة شعبية نبيلة، حاولت قوى دولية وإقليمية ومجتمعية التأثير على مسارها وتحويلها عن أهدافها.
وأضاف “يوسف” خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “حضرة الموطن” على قناة الحدث اليوم، المذاع مساء الأحد،
أن هذه القوى حاولت “رمي صخور صناعية في مجرى الثورة الرائق” بهدف الحد من تأثيرها أو تحويل مسارها، مشيرًا إلى أن ما حدث كان مماثلاً لما شهدتها: “سوريا وليبيا واليمن وتونس”.
وتابع أن التغيير الحقيقي في الوطن العربي، والسعي لأن تحكم الشعوب نفسها بعدالة وكرامة، كان يمثل تهديدًا لقوى إقليمية ودولية ولأطراف ذات مصالح، وهو ما ساهم في محاولة عرقلة هذه الثورة.
وأشار إلى أن جماعة الإخوان كانت من بين القوى التي حاولت استغلال الثورة لمصالحها الخاصة، إلى جانب محاولات القوى الدولية والإقليمية الأخرى، لكنه شدد على أن هبة الشعوب العربية في 2011 كانت حركة شعبية حقيقية لا يمكن وصفها بأنها مؤامرة دولية منذ بدايتها.
وأكد على أنه لا يشعر بالندم على مشاركته في الثورة، معتبرًا أن أسبابها كانت موضوعية ولكن كان هناك محاولة لاستغلالها من قبل أطراف مختلفة.
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.