العاصمة

مسئول بالآثار: مصر من أكثر الدول تنظيما للمعارض الأثرية المؤقتة.. ولدينا نمط فريد من المعروضات

0

أحمد المصرى

قال الدكتور خالد سعد مدير عام للإدارة العامة للآثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار، إن مصر تعد من أكثر دول العالم التي تتلقى طلبات لتنظيم المعارض الآثرية المؤقتة دوليًا.

 

وأضاف خلال تصريحات على برنامج “الخلاصة” المذاع عبر قناة “المحور”، أن الآثار المصرية والإنتاج البشري خصوصًا في فترات الدول الفرعونية القديمة، والوسطى، والحديثة، والمعاصرة، قائم على العلم، وهو ما أدى لظهور علم “المصريات”، معلقًا: “نمط فريد في نوع الآثر المعروض”.

 

وأشار إلى وجود لجنة المعارض المختصة داخل المتحف المصري، والمسئولة عن دراسة القطع المُختارة للعرض دوليًا، لتحديد إمكانية سفرها للخارج، في إطار استراتيجية المجلس الأعلى للآثار والتي تحظر خروج القطع النادرة من مصر بينما تسمح بسفر المُكررات.

 

وتابع: «كل الآثار المصرية نادرة ولكن هناك مكررات من نماذج من قطع أثرية.. معندناش مانع إن يطلع من هذا النمط في معرض خارجي».

 

وتطرق إلى شروط إقامة المعارض الأثرية المؤقتة في الخارج، ومنها استيفاء المعرض لإجراءات الحماية لهذه القطع، بالإضافة لتواجد شركة لتأمينها ثم لتغليفها واستخراج بولصة التأمين، بجانب متابعة عمليات الشحن، موضحًا: «ممكن ننقل برديات ومواد عضوية وتوابيت خشبية عرضة للتلف».

 

وشدد على أهمية التأكد من ملائمة مكان العرض لتقديم هذه الآثار، بالإضافة لتقييم مدى ملائمة الجهة الطالبة للعرض، لافتًا إلى استحالة قبولهم أي طلبات من المستثمرين لإقامة المعارض، واشتراط أن تقام تحت رعاية الدولة مباشرة.

 

وأضاف أن هذه المعارض يجب أن تُوجّه لجهة علمية أو متحف أثري، أو لجامعة لها متحف، قائلًا: “هناك قواعد واستراتيجية تتبعها الوزارة منذ 30 سنة”.

 

وتابع أن الوزارة لم تواجه مشكلة تذكر في إقامة أي من معارضها السابقة، لتواجد مُرم ومفتش آثار مرافق للمعرض من لحظة تحركها من مصر وحتى انتقالها لمكان العرض.

 

وذكر أن فكرة إقامة المعارض الخارجية المؤقتة قائمة منذ أكثر من 35 عامًا، وتتم عبر تلقي دعوات من المتاحف العالمية والجامعات، واختيارهم عددًا من القطع الأثرية لتُعرض بالخارج، سواء ارتبطت بالديانة المصرية القديمة، أو الحياة اليومية أو الذهب المصري، وغيرها من القطع أو المواضيع التي تشغل المهتمين بالآثار المصرية على مستوى العالم.

 

يُذكر أن وزارة السياحة والآثار أقامت عددًا من المعارض الآثار المصرية المؤقتة في عدد من دول العالم والتي لاقت نجاحًا وإقبالًا جماهيريًا واسعًا، بما يعكس الشغف العالمي بالحضارة المصرية ومن هذه المعارض:-

 

معرض «كنوز الفراعنة» المقام حاليًا في العاصمة الإيطالية روما والذي جذب نحو 120 ألف زائر منذ افتتاحه في أكتوبر الماضي، ويضم هذا المعرض نحو 130 قطعة أثرية مختارة بعناية من مقتنيات المتحف المصري بالتحرير ومتحف الأقصر للفن المصري، بجانب معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية» في هونج كونج والذي استقطب 90 ألف زائر منذ افتتاحه في نوفمبر الماضي، ويضم هذا المعرض 250 قطعة أثرية متميزة تم اختيارها من مجموعة من المتاحف المصرية.

 

وتُقام هذه المعارض للترويج للسياحة الثقافية في مصر، بما يعزز من تنافسية المقصد السياحي المصري على المستوى الدولي.


اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار