العاصمة

12 يناير 2026.. الذهب يقفز 75 جنيها وعيار 21 يسجل 6115 جنيها

0

إيمى عاطف

ارتفعت أسعار الذهب في أسواق الصاغة المحلية خلال تعاملات اليوم، بقيمة 75 جنيها، ليصل سعر الجرام عيار 21 -الأكثر مبيعًا في مصر- إلى 6115 جنيها، مقابل 6040 جنيها في نهاية تعاملات أمس، وذلك نتيجة استمرار صعود الأوقية عالميا.

 

ووفقًا لآخر تحديث للأسعار على المنصة، زاد سعر الجرام عيار 18 ليسجل 5241 جنيها، وارتفع سعر الجرام عيار 24 ليسجل 6988 جنيها، كما صعد سعر الجنيه الذهب بقيمة 600 جنيها ليصل إلى 48920 جنيه، بدون احتساب ضريبة الدمغة والقيمة المضافة.

 

وفى الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية، مع تهديد وزارة العدل الأمريكية بتوجيه اتهام جنائي إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما جدد المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي، فيما دعمت الاحتجاجات في إيران الطلب على أصول الملاذ الآمن.

 

وارتفعت أسعار السبائك متجهةً إلى مستوى 4600 دولار للأوقية، فيما اقترب سعر الفضة من 85 دولاراً، بعدما قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إن الاتهام الجنائي المحتمل “يجب أن يُفهم في السياق الأوسع لتهديدات الإدارة وضغوطها المستمرة” للتأثير على قرارات البنك بشأن أسعار الفائدة.

 

وشكلت الانتقادات الحادة المتكررة التي شنتها إدارة ترمب على الاحتياطي الفيدرالي العام الماضي من العوامل الرئيسية التي أثرت سلباً على الدولار.

 

في الوقت نفسه، عززت الاحتجاجات الدامية في إيران جاذبية المعادن النفيسة كملاذ آمن، إذ يضخ احتمال سقوط النظام الإيراني قدراً كبيراً من عدم اليقين في الملفات السياسية وأسواق النفط.

 

وقال ترمب يوم الأحد إنه يدرس خيارات محتملة بشأن إيران، مكرراً في الوقت نفسه تهديداته بالاستيلاء على جرينلاند، ومشككاً في قيمة “حلف شمال الأطلسي” (الناتو)، وذلك بعد أكثر بقليل من أسبوع على احتجاز رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.

 

وقالت تشارو تشانانا، الخبيرة الاستراتيجية في “ساكسو ماركتس” في سنغافورة: “إنه تذكير بعدد حالات عدم اليقين التي تتعامل معها الأسواق من التوترات السياسية، ونقاش النمو وأسعار الفائدة. والآن تضيف الأخبار الأخيرة علاوة مخاطر مؤسسية”.

 

تتصدّر المعادن النفيسة حالياً المشهد في ظل عملية إعادة تقييم تصاعدية قوية، مدفوعةً بتضافر الأوضاع المواتية لطفرة كبيرة في الطلب، من بينها تراجع أسعار الفائدة، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وتراجع الثقة في الدولار الأميركي، والتحدي أمام الاحتياطي الفيدرالي، وكلها عوامل دعمت الذهب والفضة. وقال أكثر من 12 مدير أموال إنهم اختاروا عدم سحب قدر كبير من استثماراتهم، متمسكين بقناعتهم بجاذبية الذهب على المدى الطويل.

 

أبقت بيانات الوظائف الأميركية الصادرة الأسبوع الماضي التوقعات بخفض إضافي لأسعار الفائدة الأميركية قائمة، ما دعم المعادن النفيسة التي لا تدرّ عائداً.

 

صعد سعر الذهب بما يصل إلى 2%، وارتفع 1.6% إلى 4584.44 دولار للأوقية، بينما تراجع مؤشر “بلومبرغ” للدولار الفوري 0.2%، في حين ارتفعت أسعار البلاديوم والبلاتين بأكثر من 3%


اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار