
عمرو اديب وتساؤلاته عن الفنانة شيرين عبدالوهاب
ايمى عاطف
– معانا أستاذ أشرف زكي أنا بشكر حضرتك على هذه المداخلة، اتفضل؟
= ربنا يخليك يا أستاذ عمرو، أنا من امبارح متابع حضرتك وشوفت اهتمام حضرتك بفنانة كبيرة زي شيرين عبدالوهاب وده رأينا كلنا، وبالفعل احنا ومجموعة كبيرة من أصدقاء شيرين اتفقنا نحط إيدينا ف إيد بعض ونشوف حل للغز اللي احنا فيه
بس أنا عايز أقول شهادة حق أمام ربنا إن معالي الوزيرة الدكتورة مايا مرسي وزير التضامن الاجتماعي ع تواصل معانا وفي يوم من الأيام واليوم ده كان قريب جدًا يمكن كان من ١٠ أو ١٥ يوم فضلت معانا ع التليفون لحد الفجر واحنا بنحاول نبحث عن شيرين ونشوف هنعمل إيه، وقالت أنا موفرة كافة الإمكانيات اللي انتوا عايزينها وأكتر من كدة، وقالتلي أنا مش هنام لحد ٥ ولا ٦ الصبح، أنا حبيت أقول كلمة حق
وأنا بقول لحضرتك أنا ومجموعة من أصدقاء شيرين حطينا إيدينا فإيد بعض وهنحاول الحفاظ ع شيرين عبدالوهاب وإن احنا نجاوب ع أسئلة كتير حضرتك طرحتها يمكن مش قادر أرد عليها دلوقتي لأن معنديش ردود كافية، والدولة متمثلة في معالي الوزيرة الدكتورة مايا مرسي معانا لحظة بلحظة وقالت أنا مستعدة أعمل أي حاجة، وإن شاء الله المداخلة الجاية أكون بطمنك ع شيرين عبدالوهاب
– دكتور أشرف أنا مش بحاول أضغط عليك، بس أنا عارف إنك عارف شيرين فين
= أنا قولت لحضرتك إن فيه أسئلة كتيرة الإجابة عليها دلوقتي مش هيبقى وقتها، هي في بيتها موجودك ف بيتها
– إنت كنقيب مهن تمثيلية ما تقدرش تروح تخبط ع شيرين ف البيت؟
= روحت وقعدت معاها وتمام
– قعدت معاها امتى؟
= من ١٥ أو ٢٠ يوم
– وقالتلك إيه؟
= أنا حاولت أقنعها يا شيرين ننزل يا شيرين نخرج قالتلي أنا مش حابة أنزل ولا أخرج دلوقتي، يعني ف توقيت ما هتلاقيني أنا بكلمك وبقولك يلا تعالى خدني ننزل، لكن أنا مش ف حالة مزاجية إني أخرج دلوقتي
– ولقيتها كويسة؟
= اه كويسة وفي بيتها، وبالعافية إني عرفت أروحلها أنا وبعض أصدقائها يعني لأنها مش حابة تقابل ناس كتير
– وإيه نوع الدعم اللي هتقدمه مايا مرسي؟
= كله بأوانه يا أستاذ عمرو، في توقيت معين كدة أقدر أجاوب حضرتك
– طيب هي لوحدها ولا معاها حد؟
= لا معاها ناس وكنت عارف إن بناتها رايحين لها بعد يومين تلاتة..
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.