العاصمة

عضو بالقومي للأمومة: الإنترنت مثل الشارع.. وحماية الأطفال منه مسئولية الأهل

0

ايمان العادلى

 

قالت سارة عزيز، عضو بالمجلس القومي للأمومة والطفولة، إن أغلب حالات الابتزاز الإلكتروني التي يتعرض لها الأطفال تكون لأعمار تزيد على 10 سنوات، خاصة ممن يمتلكون هواتف محمولة ولديهم إمكانية الدخول إلى الإنترنت دون رقابة كافية من الأسرة.

 

وأضافت “عزيز” خلال مداخلة هاتفية على قناة القاهرة والناس، أمس السبت، أن أمان الأطفال على الإنترنت مسئولية الأهل، من خلال تحديد المنصات التي يُسمح للطفل باستخدامها، وعدد الساعات التي يقضيها على الهاتف المحمول، لافتة إلى أن بعض أولياء الأمور لا يلتزمون بإدخال السن الحقيقي لأطفالهم عند التسجيل على المنصات الإلكترونية، ما يعرّضهم لمحتوى وأشخاص غير مناسبين لأعمارهم.

 

وشبّهت الإنترنت بالشارع، مؤكدة على أنه لا يجوز ترك الطفل يتصفح أو يتفاعل عبره دون رقابة، لافتة إلى أن منصات الألعاب الإلكترونية أو المحادثات قد تكون وسيلة لاستدراج الأطفال، حيث قد يدّعي بعض الأشخاص أنهم في سن صغير أو ينتحلون صفات وهمية، ما يؤدي إلى الوقوع في فخ الابتزاز.

 

وشددت على أهمية فتح حوار دائم مع الأبناء حول الأمان الرقمي، موضحة أن تجاهل هذا الأمر يمثل مشكلة كبيرة في دور ولي الأمر، مؤكدة على ضرورة تنظيم عدد ساعات للطفل.

 

وحذرت من أن تعرض الطفل للابتزاز أو الضغوط النفسية قد تظهر له مؤشرات سلوكية، مثل التحول من شخص اجتماعي إلى انطوائي، أو من هادئ إلى عنيف، بالإضافة إلى تراجع المستوى الدراسي ووجود مشكلات في العلاقات مع الأصدقاء والأسرة، فضلًا عن اضطرابات النوم.

 

وأردفت أن أخطر ما في بعض الحالات هو غياب المؤشرات الواضحة التي تنذر بإقدام الطفل على التخلص من نفسه، مؤكدة على أن التعرض لتهديد نفسي شديد، خاصة في حال إرسال صور شخصية، قد يدفع بعض الأطفال إلى التفكير في إنهاء حياتهم.


اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار