
دول تفتح أبوابها للهجرة في 2026.. رواتب مرتفعة وفرص إقامة دائمة
أحمد المصرى
تفتح عدد من الدول أبواب الهجرة أمام المصريين وغيرهم من الجنسيات في عام 2026، من خلال برامج حوافز مالية جذابة تهدف إلى جذب السكان الجدد إلى مناطقها الريفية أو الجزر النائية أو المدن الشبه مهجورة، في محاولة لمواجهة تحديات الشيخوخة السكانية والنزوح الجماعي نحو المدن الكبرى، مع تعزيز الاقتصادات المحلية وإعادة الحيوية إلى هذه المناطق المهملة.
هذه المبادرات، التي تتفاوت في طبيعتها بين منح لتجديد العقارات أو شراء منازل بأسعار رمزية أو دعم مباشر لرواد الأعمال والمتطوعين، تمثل فرصة ذهبية للباحثين عن نمط حياة هادئ بعيدًا عن صخب المدن، مع دعم مالي يصل أحيانًا إلى عشرات الآلاف من الدولارات أو اليورو، مما يجعلها استثمارًا مزدوجًا يجمع بين الاستقرار الشخصي والمساهمة في بناء مجتمعات مستدامة.
ويؤكد خبراء في مجال الهجرة، مثل آرون هنري مؤسس شركة فاوند إيست آسيا، فإن هذه البرامج ليست مجرد إغراءات مالية بل خطوات استراتيجية لتحقيق توازن سكاني عالمي، خاصة في ظل التحديات الديموغرافية التي تواجه دولاً متقدمة، حيث يمكن للأفراد من مختلف الجنسيات، بما في ذلك المصريين، الاستفادة منها بعد استيفاء الشروط الهجرية والإدارية
تبدأ هذه الفرص الأوروبية في إيطاليا، التي تواصل حملاتها الشهيرة لإحياء المناطق الريفية المهجورة منذ سنوات، ولا تزال مستمرة في 2026. في جزيرة سردينيا، تقدم منحًا تصل إلى 15 ألف يورو لشراء وتجديد منزل في بلدة يقل سكانها عن 3 آلاف نسمة، مع التزام بالإقامة لمدة 18 شهرًا على الأقل، بينما في توسكانا يصل الدعم إلى 10 إلى 30 ألف يورو للعيش في قرى جبلية صغيرة أقل من 5 آلاف نسمة، شريطة ألا تتجاوز المنحة 50% من التكاليف الإجمالية. هذه البرامج تستهدف الأجانب، بما فيهم المصريين، الذين يمكنهم التقدم بعد الحصول على تأشيرة إقامة طويلة الأمد، مما يجعل إيطاليا بوابة مثالية لمن يرغب في استكشاف التراث الريفي الإيطالي.
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.