
أساسيات الصحة الإنجابية من الفهم إلى التطبيق
الكاتبة تهاني عناني
عقد اليوم مجمع إعلام القليوبية حلقة نقاشية تحت عنوان ” أساسيات الصحة الإنجابية من الفهم إلى التطبيق ” ، بالتعاون مع إدارة بنها الصحية ، و تأتي هذه الحلقة النقاشية ضمن فعاليات الحملة الإعلامية «أسرتك ثروتك» التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات ، بهدف دعم جهود الدولة في مواجهة القضية السكانية ، من خلال ترسيخ مفاهيم الأسرة الصغيرة ، وتعزيز ثقافة التخطيط الواعي للأسرة و نشر الوعي بأساسيات الصحة الإنجابية وتحويل المفاهيم الصحية إلى سلوكيات وممارسات إيجابية تدعم صحة الأسرة والمجتمع بما ينعكس على تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة ، تحت إشراف الدكتور / أحمد يحيي مجلي – رئيس قطاع الإعلام الداخلي
تحدث في الندوة :
د / مأمن رفعت السيد أحمد – مديرة قسم الثقافة الصحية بإدارة بنها الصحية
بدأ اللقاء بكلمة ، ريم حسين عبد الخالق – مدير مجمع إعلام القليوبية ، حيث قامت بالترحيب بالسادة الحضور ، مؤكدة أن الصحة الإنجابية لم تعد مجرد مصطلح طبي ، بل قضية تنموية ومجتمعية ترتبط ارتباطا وثيقا بجودة الحياة وبناء الإنسان و هي حجر الأساس لبناء أسرة متوازنة ومجتمع صحي قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.
وأوضحت أن الوعي بمبادئها ومعرفة الحقوق والواجبات المتعلقة بها يمثل خطوة حاسمة نحو تمكين الفرد من اتخاذ قراراته المسؤولة بشأن حياته وعائلته ومستقبله.
وأضافت أن ندوة اليوم تهدف إلى توضيح المبادئ الأساسية للصحة الإنجابية بأسلوب عملي يسهل على الجمهور استيعابه ، ويحفزه على تبني سلوكيات إيجابية تعود بالنفع على الأسرة والمجتمع ككل ، مؤكدة أن الاستثمار في الوعي الصحي للجيل الحالي هو استثمار مباشر في مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا .
ومن جانبها ، أوضحت د / مأمن رفعت ، أن الصحة الإنجابية تقوم على أسس علمية دقيقة تهدف إلى حماية صحة الأم والطفل ، وتقليل المخاطر المرتبطة بالإنجاب ، مشيرة إلى أن المفهوم يشمل جوانب جسدية ونفسية واجتماعية تتكامل لتحقيق حياة أسرية صحية.
ولفتت إلى أن المبادئ الأساسية تشمل التخطيط الأسري الواعي لتحديد عدد الأطفال والفترات الزمنية المناسبة بين الولادات ، والمتابعة الطبية الدورية لضمان سلامة الأم والطفل ، بالإضافة إلى توفير المعلومات الطبية الدقيقة حول الوقاية من الأمراض والمضاعفات ، وأهمية الرعاية قبل وأثناء الحمل وبعده .
وأضافت د / مأمن ، أن الإنتقال من مجرد المعرفة إلى التطبيق العملي يتطلب التزام الفرد والأسرة بتطبيق هذه المبادئ يوميًا ، مثل الالتزام بالفحوصات الدورية ، اعتماد وسائل تنظيم الأسرة المناسبة ، الحفاظ على التغذية الصحية ، ومتابعة التطعيمات والرعاية الصحية للأطفال.
وأكدت أن تعزيز هذه الممارسات لا يحمي الصحة فقط ، بل يسهم في بناء أسرة متوازنة ، ويخفض الضغط على الموارد المجتمعية ، ويدعم جهود الدولة في مواجهة التحديات السكانية ، موضحة أن الاستثمار في الوعي الصحي العملي هو المفتاح لمجتمع أكثر استقرارًا ونماءً .
وأكدت أن الدولة ووزارة الصحة توفر خدمات متكاملة للأم في كل مرحلة من مراحل الإنجاب ، بدءًا من مرحلة ما قبل الحمل ، التي تشمل الفحوصات الطبية ، التوعية بالتغذية السليمة ، والتحصينات اللازمة ، مرورًا بـ أثناء الحمل ، من خلال المتابعة الدورية مع الأطباء ، فحوصات نمو الجنين ، والإرشادات الصحية لتجنب أي مضاعفات ، ووصولًا إلى مرحلة ما بعد الولادة ، التي تضمن الرعاية الطبية للأم ، دعم الرضاعة الطبيعية ، متابعة صحة الطفل ، وتقديم التوجيهات الوقائية لضمان سلامة الأسرة .
ولفتت إلى أن الوعي بهذه الخدمات وتحويل المعرفة إلى ممارسات يومية ، مثل الالتزام بالفحوصات الدورية ، اتباع التغذية الصحية ، استخدام وسائل تنظيم الأسرة المناسبة ، ومتابعة التطعيمات ، هو ما يجعل الصحة الإنجابية واقعًا ملموسًا .
أعد وأدار اللقاء / زينب قاسم السيد – أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.