
رئيس التصنيع الدوائي بالصيادلة يوضح الفرق بين منشورات السحب والغش الدوائي
إيمى عمرو
ويحذر من السوق الموازي: القاتل الصامت
قال الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، إن هيئة الدواء المصرية تصدر نوعين من المنشورات لضبط سوق الدواء وحماية صحة المواطنين، هما منشور السحب ومنشور الغش الدوائي، موضحًا الفارق الجوهري بينهما.
وأوضح “رمزي” خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، على قناة القاهرة والناس، أمس السبت، أن منشور الغش الدوائي يعني أن المستحضر مغشوش ولم يخرج من مصانع مرخصة أو لم يتم استيراده عبر الطرق الرسمية، وقد تتضمن هذه المستحضرات بيانات غير صحيحة.
وأضاف أن منشور السحب يكون مع دواء منتج من مصنع لكنه غير مطابق للمواصفات في تشغيلة محددة، بسبب سوء تخزين أو تغيّر في خواصه الفيزيائية أو الكيميائية مع الوقت.
ولفت إلى أن كان هناك مستحضرات خاصة بشهر ديسمبر، من بينها منشورات سحب وغش مثل منشطات خاصة بالرجال مغشوشة نتيجة أخطاء في التواريخ والبيانات، وكذلك نقاط للأنف تبيّن عدم كتابة المادة الفعالة بها بشكل سليم.
وأكد على أن المكان الطبيعي للدواء هو الصيدليات، وأن وصول الدواء المغشوش إلى الصيدليات أمر صعب، وأن الأدوية غير المطابقة للمواصفات يتم سحبها رسميًا وإعادتها للجهة المنتجة للتعامل معها.
وحذر من خطورة مصانع “بير السلم” وبعض المستحضرات التي قد تكون مستوردة من دول غير مرجعية، مشددًا على أن السوق الموازي يمثل الخطر الأكبر والقاتل الصامت، خصوصًا مع انتشار بيع الأدوية عبر “السوشيال ميديا” والإنترنت.
وشدد على أن توجه الدولة يضع صحة المواطن في المقام الأول حتى لو ترتب على ذلك خسائر للشركات، لافتًا إلى وجود فرق شاسع بين دواء يتم سحبه لعدم مطابقته للمواصفات وآخر يتم سحبه لأنه مغشوش.
وأردف أنه إذا قام أحد بشراء أي من الأدوية الواردة في النشرات الصادرة يمكن الإبلاغ عنه، من خلال التواصل مع هيئة الدواء المصرية عبر الخط الساخن 15301 أو التوجه إلى أقرب صيدلية، مؤكدًا على أنه في حال ظهور أي آثار جانبية، سيتم التواصل فورًا مع الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وتوفير الحماية اللازمة.
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
https://shorturl.fm/zIAZG
https://shorturl.fm/egkse