العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

يوم المرأة الإماراتية بدفءِ أُمُومة الوطن

0
بقلم✍️/الكاتب الإماراتي احمد إبراهيم
ها وأنت تقرأ العنوان (المرأة الإماراتية) بلغة الضاد, هل تذكّرتَ يوماً لم تكن تعرف غير (لغة البكاء), وجنبك إمرأةٌ تعلّمك (لغة الضحك),؟ .. وكانت هي المرأة الوحيدة القادرة على فهم (لغة البكاء) منك, وصناعة (الضحك) لك.
كنتَ تبكي وهي تفهم السبب, فتلجأ إليك فورًا لإحلال الضحك محل البكاء وبحاء (الحب) قبل حاء (الحليب) , هل عرفتها تلك المرأة.؟
نعم هي (المرأة الإماراتية) التي قرأتَ عنوانها اليوم, وهي أمّك أمّ (الوطن) وأمّ (البدن) في آن واحد.
الكلُّ قرأ اليوم (المرأة الإماراتية) عنواناً مطبوعا, ومعظم الذين قرأوه على الواجهات وشاركوا فعالياته بالمسيرات, لديهم أبناء واحفاد, او إخوة وأبناء عمومة صغار السن, وكنا منهم (صغار السن) يوماً, فنفهم إليوم مدى ضعف المواليد الجدد ، وكيف الأمهات لهم بصبر أيوب بالتفاني ونكران الذات.
تذكّر يوماً لم تكن تجيد الكلام، وكان (البكاء) هي اللغة الوحيدة التي كنت تجيدها , كنت تبكي كلما شعرت بالضيق، وكانت أمك هي الملهمة لك بالتلبية,
أنا متأكد أن معظمكم لديه إخوة صغار , أو أبناء عمومة أصغر سنًا، وتتفهّمون مدى ضعف المواليد الجدد، والأمهات لهم بالحب والتفاني.
جميع أصدقائي الذين قرأوا عنوان (يوم المرأة الإماراتية) اليوم , وتفاعلوا معه دائما من (الفجيرة الى الغويفات) , قد كبروا , فمنهم من قضى نحبه, ومنهم من ينتظر , ومنهم لا زالوا أصحّاء أقوياء ما شاء الله في مجتمع الإمارات, ومستقلين عن أمهاتهم لكن, مهما بلغتم من القوة والعنفوان, أليست قوة المرأة الإماراتية (الأم) لا زالت حاضرةً في حياتكم. .. سؤالٌ ارادته القيادة الرشيدة دائما إجابته (نعم يومَ المرأة الإماراتية )..
يوم (المرأة الإماراتية) ليس لتدليلها بتقديم الإفطار لها في السرير, أو إغراقها بالهدايا الإستعراضية وإنّما, .. لإبقاء الحب والحنان الحقيقيين في رحلة الحياة, هذا ما قصدته القيادة الرشيدة من يوم (المرأة الإماراتية)
الإماراتي…
يومك قيمة مضافة Added value لحياتك وجنبك المرأة الإماراتية (اُمّاً, زوجةً أو بنتاً) فمهما بلغت من الشموخ او لازلت متواضعا, فلتكن هي جنبك في المسيرة, هي جنبك وانت قبطان السفن والبواخر, او تقود الدبابات والمدرعات في الحقول والميادين , أو الطائرات في الهواء, او حتى كنت سندابادا بحريا وانت لا زلت نفس النوخدة لكن جنبك إمرأةٌ لتُرعينّك بالقهوة الإماراتية, ألا وهي .. (المرأة الإماراتية).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار
"من القاهرة .." محمود فوزى " يتفقد الأنشطة بمركز التنمية الشبابية بزينهم ، فضائيات تتابع ، فى مشهد ج... وزير النقل يجري جولة تفقدية هامة بمشروع استكمال وتطوير ميناء السخنة ويشهد وصول السفينة CMA CGM Cent ... الهيئة العامة للطرق والكباري : أعادة فتح حركة المرور باتجاه القاهرة/ الإسكندرية بكوبري بنها على الني... محافظ القاهرة يتفقد اعمال تطوير وإعادة تسكين مدينة الأمل الجديدة «عزبة الهجانة» سابقًا بحى شرق مدينة... محافظ القاهرة يشهد حفل حزب مستقبل وطن بمدينة نصر لتوزيع لحوم ومواد غذائية على ١٠٠٠ أسرة مركز القدية يواصل استقبال الحجاج وتقديم الخدمات الصحية والإرشادية لهم بنتظيم من جمعية تكامل كيف تحول القانون الي شو اعلامي ومادة الترند ؟؟!! خالد الظنحاني يشارك في احتفالية يوم الكاتب الإماراتي ندوة توعوية بإعلام القليوبية " الاستخدام الأمثل للطاقة " محافظ القاهرة يؤكد رفع درجة الاستعداد بمديرية تموين القاهرة لاستقبال عيد الأضحى المبارك