العاصمة

جديد الشاعر لزهردخان في قصيدة : مَاذَا .. وَهَذَا الصَمتُ قَدّ فَازَا؟؟ كتب لزهردخان

0

 

كتب لزهردخا

 

مَاذَا .. وَهَذَا الصَمتُ قَدّ فَازَا؟؟

وَفَاقَ النُطقَ حِكمةً وَإعْجَازَا

حرام عليك لوي اللسان بالأبخل

وأنت الذي أعرف ذو لسان من الأفضل

 

لَا رَيّبَ أنَّ الجِدَّ مُسْتَدَامٌ مُسْتَجَد

بِهِ قَدّْ صَارَ الأرّنَبُ هُوَّ الأَسَد

وَيلَاهُ لَو يُصْبِحُ الوَيلُ دَوماً لِي

وَتلِينُ قِوايَا لِكُلّ الذِي حَسَد

وفي جعبتي سؤالي الدائم:

بيتُ فِي نِيَّتِهِ البَوحُ العِتَابِي

أَشِعْراً هُوَّ؟ أَمْ تُرَاهُ ماذَا؟

وَنَصيحة :

رَاقبْ فُؤادَكَ وَمِثْلهُ تَأَهَبْ

وَفِي العَذَابِ مِثلهُ لَا تَتَعَذْبْ

عَلَی المَسَامِعِ تَبْلِيغُ العُقُول

وَليسَ عَلَيهَا أنّْ تَفْهَمَ وَتَتَذَبْذَب

لَا يَفْقَهُ اللسانُ الكَبَّحُ وَلَا الأدَبُ

إلاَّ إذَا تَوَّبَهُ سَوطُ المُؤَدِبِ

مَا الغَدُ بِنَائِمٍ تَحْتَ ظِلّ الوُعُودِ

إلَّا وَعْدُ صِدّقٍ لَا يَكْذِب

لَا تكفِي الحِيطة للسَلامَةِ

فتَفاجأ حَتَّی تُفَاجأ بالعَجَبِ

وَعن الفَوَاجِعِ حَدّثْ وَلَا حَرَجْ

وأذكر كَم أبياً فْجِعَ فِي العَرَب

وعَرج علی قول الأيام في نفسها:

قالت في تأكيد لما لم تلفظهُ

جدُوني في حَالة تجديفٍ غير مُبحرة

قالت أسدوني خدمة إذا تبقی لكم مدامع

ولا توثقوا بالبخل بكائي والألق

قالت عن نعم بالأدب خاب ظنها

وعن لا بالأدب أصبحت نعم

وعن عذب شعر لا عنوان له

وقالت أيضاً عن شغفها المعثور عليه ..

أيغيب شغفي . ويستعيده أخرون؟؟؟

أَيَجْهَلون وَالوقتُ أَجْهَلْ؟؟

عِندَ الجَهْلِ مَا لَا يُبلَغُ بِجُهْدٍ

وَأَهْلُ الجَهْلِ لَيسُوا عَنهُ فِي زُهْدٍ

بَعدَ العَقْلِ مَا مِن مُبلغٍ عَنْ جَهلٍ

وَعِندَ العَقْلِ مَا يُوصِلُ للرُشْدِ

قلبي لا ضاقت عليه الأقواس

لِيَعِيشَ بينهمَا إلی ما بعدَ الأبدِ

قد أتحقق من الحقيقة

وقد أبكيها دهراً وتتالي

ليتني أوجدت للصدق طريقة

وليتني إستمريت في إبتهالي

والإنسان المخفاق يُهادن الحُزن منشداً:

حَزِنْتُ لِأَنَّ الحَجر أخْفَق

وَطَالتْ حَياة العُصْفُورِين

لَطَالمَا كُنتُ الصَياد الأحْمق

دَوماً يَلزمني للهدَفِين حَجَرين


اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار