
تقارير صحفية تكشف تحرك الشرطة الإسرائيلية عقب وفاة الأسير ” نائل عبيد ” المفرج عنه
كتبت : يارا المصري
انتشرت تقارير صحفية خلال يوم السبت 23 فبراير، عن وفاة نائل عبيد، وهو أسير تم الإفراج عنه ضمن الدفعة السادسة من صفقة تبادل الأسرى، بعد سقوطه من سطح منزله في العيساوي.
ووفقا للتقارير، تم نقل عبيد إلى مستشفى هداسا في جبل صوفي، حيث تم إعلان وفاته، وقد استقبل أفراد الأسرة والأقارب الذين توافدوا بأعداد كبيرة هذه الرسالة بحزن، مما استدعى حالة انتشار واسعة من قبل قوات الشرطة، التي أرادت التأكد من الحفاظ على النظام العام.
وقال أحد الأقارب الذين كانوا في المستشفى إن العديد منا وصلوا، وخرج الأمر عن السيطرة، ووصلت الشرطة إلى هناك، كما تحدثت مع أفراد آخرين من الأسرة، ونشعر أنه لا مجال للخطأ في الجزء الشرقي من المدينة في الوقت الحالي، وخاصة قبل شهر رمضان، حيث يزيد الشعور بوجود قوات الشرطة في أي مكان في المدينة.
كان أعلن مكتب إعلام الأسرى عن وفاة الأسير المقدسي المحرر نائل عبيد (46 عاما)، بعد سقوطه من علو مرتفع، وذلك بعد أسبوع فقط من تحرره من سجون إسرائيل ضمن صفقة التبادل الجارية.
وقال المكتب في بيان أن وفاة الأسير المقدسي المحرر نائل عبيد، جاء بعد سقوطه من علو مرتفع”. وأضاف أن الأسير تحرر في صفقة تبادل الأسرى جاء بعد قضاء 21 عاما في الأسر.
واعتقل عبيد في 2004 وحكم بـ7 مؤبدات و30 سنة، حيث خضع لتحقيق مطول استمر لفترات طويلة، ووجهت له تهم تتعلق بانتمائه إلى كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
وخلال سنوات اعتقاله، عانى من مشكلات صحية متعددة، كما انه لم يحظى بإمكانية زيارة عائلته وذويه طوال فترة سجنه.
وتشمل صفقة طوفان الأحرار في مرحلتها الأولى بشكل كلي، الإفراج عن 1737 أسيرا فلسطينيا، حيث تمتد هذه المرحلة 6 أسابيع، بواقع دفعات أسبوعية.
وفي 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة الأمريكية.
وعلى صعيد آخر، فقد قال الأسير الفلسطيني المحرر إبراهيم السراحنة (57 عاما) إنه خرج إلى واقع مختلف عما تركه قبل أكثر من عقدين، وإن جيلا كاملا ولد وكبر في غيابه.
واقتحمت سلطات الأمن الإسرائيلي يوم الأحد الماضي، الزنازين في سجن عوفر غربي رام الله، وهاجمت الأسرى الفلسطينيين ، وذلك بسبب إخلال الأسرى بالنظام والطرق على الأبواب، ومحاولة إحداث الفوضى حسبما أعلنت سلطات السجن الاسرائيلي.