العاصمة

الحب في زمن الكورونا

0

 

بقلمي علي صدقي المصري

كورونا أصبتي الصين والأمريكان

الأيطاليين في توهان.

معذرتاً كورونا

فقلبي لا يبالي بك

وبسحر الحبيب هيمان.

كورونا قد تصيب الجسد

أما سهام الحب أصابت الوجدان

أشعلت النيران فاحرقت ستائر الخجل.

فأصبحت أبوح بحبي بلا نكران.

ذهب مني العقل وأصبحت في هذيان .

لساني لا ينطق أسم كورونا

وبأسم الحبيب متعطش سكران .

عندما أنطق أسمها أو ألمح

طيفها يصيبني خبلان.

عذرا كورونا فأنا لا أخشاك.

لأن الحب قتلني

وأصبحت بحب معشوقتي ولهان

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار