العاصمة

رسالة أشتياق

0

 

ما عادت تستهويني روايتي
ما عادت ترويني الكلمات
فتسقيني الآهات
وجعا و أوجاع
اليوم كالأمس
غاب عنه الجمال
الحب رواية عذاب
يخترق الجسد
ليسكن الفؤاد
فتزداد الدقات دقات
بلهيب ودخان
النبض ما أوترة. حياة
هو يحيي الروح
وينجي الأبدان
من الهلاك…
ليس بعد الممات حياة
بل رحيل وحساب
روايتي كلها خيال
الآحلام تهيب الذكريات
الآمل شريان الفؤاد
الغرام ما عاد سوى
غل وإنتقام
وأشباع نزوات
هناك طائر حزين يحلق
ويطوف الآجواء
صراخا وبكاء
يبحث عن حضن دافئ
يحتضنه من الآحزان
وقسوة تاء ما عادت
لوليفها تشتاق
لم تعد سكن وجواب
أختنق الصدر
فأختلطت الاضلاع
بالدم والفؤاد
أراك تتعذب وتحترق
من الدخان
تئن أنين الظمأن
المحروم المشتاق
للحنان
تصرخ كأنك ستموت
الآن. .
لما. كل هذا العذاب
لما. لهيب وغرام
وأفراح وأحزان
ثم. مر وفراق
فبعاد ..
أهكذا يكون ..
الحب سكرات
موت تتمنآة
الآرواح قبل
الآجساد..
فتحي موافي الجويلي..
17/3/2020


اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار