العاصمة

قصة لوحة

0

 

 

إيمان العادلى

 

لا أحد يعلم بماذا كانت تفكر هذه الفتاة حين جرفها النهر لكن إبتسامتها الساحرة جعلها تبدو و كأنها تعرف انها بموتها سيتذكرها الجميع أخيراً

 

في عام ١٨٨٠م عُثر على جسد امرأة شابة مجهولة الهوية غارقة في نهر السّين في باريس .. أخذت الفتاة الى المشرحة لعل هذا يساعد في تحديد هويتها لكن لا فائدة .. فعرضت على العامة علّ أحدهم يتعرف عليها .. و لم يتعرف أحد عليها و لكن توافدت الحشود كل يوم لرؤيتها حتى أُغلق طريق المشرحة .. لماذا ؟

امتلكت هذه الشابة ابتسامة جميلة جداً لم يغيرها حادث الغرق .. و قد أعجب طبيب التشريح بهذه الإبتسامة .. ما دفعه لصنع قناع لها من الجبس يحاكي لاجمال وجهها و ابتسامتها .. و في عام ١٩٠٠ صنعت الكثير من الوجوه لتلك الفتاة و انتشر كثيراً في أوروبا كقطعة اكسسوار في المنازأحدل و ألهمت الادباء و الشعراء في أعمالهم .. أما في عام ١٩٥٨ فقد استخدموا هذا الوجه كنموذج للتدريب على الانعاش القلبي الرئوي و من هنا أصبح وجه هذه المجهولة الأكثر تقبيلاً في العالم ..


اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار
جولة ميدانية لمحافظ سوهاج لتفقد الوضع العام بالشارع والاستماع لمطالب المواطنين مستشفي سوهاج الجامعي تواصل إنقاذ مرضي الحوادث.. بإجراء عملية معقدة لسيدة مصابة بضربة "بالفأس "المجلس الاعلي للثقافة" يستضيف ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي الدورة الحادية والعشرين الناقد عادل يوسف بكشف معالم فنية متعددة برواية "سرداب نيتيرو" للكاتبة إيمان مرزوق رؤية الصين لدور منظمة الإيباك اليهودية واللوبى اليهودى الأمريكى فى دعم إسرائيل بعد حرب غزة صحة سوهاج : ضبط حاصلة علي بكالوريوس خدمة إجتماعية تنتحل صفة طبيبة جلدية و تدير مركز تجميل غير مرخص د... داماك الإماراتية تتفاوض مع مستثمرين للمشاركة فى تطوير 14 فدانا بالشيخ زايد ترامب يدعو الأمريكيين إلى التماسك بعد الرسوم الجمركية: سننتصر البنوك الدائنة تضع مخصصات تصل إلى 100% على ديون متعثرة بقيمة تقارب 44 مليار جنيه مسئول بجهاز تنظيم الاتصالات: بدء تطبيق المنظومة الجديدة للهواتف المستوردة في 7 أبريل