
عن الموت أتحدث.
……
خاطرة
بقلم هناء محمد
هو مين؟!
في الطابور واقفين
مين عليه الدور؟!
الصغير و لا الكبير
العدو و لا الحبيب
لا مكان و لا زمان
أنت هنا و هناك
في كل وقت و أذان
لو شيدنا البروج
أو كنا جوه البحور
منك فين هنروح
ما في منك مفر
لا بمال و لا بنون
لا سلطة و لا قانون
لا بترحم رضيع و لا مُسِن
الكل عندك كأسنان المشط
أنتَ الحقيقة الوحيدة
بنخاف منك عشان كدة
لازم ليك نستعد!!
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.