العاصمة

باتت مشتاقه

0

سهير عسكر

يضنيها الشوق فتتلهف
بدموع عينيها تذرف
تبات على ظمأ العشق
بدماء جارفه تنزف
والقلب يزال ملئ بالحب
يرجو لقاءه يتمنى
فلا يؤلمه إلا البُعد
متى تنتهى أيام الشوق؟
ألا للعشق نهاية بَعد
وهل للوصل أمل أو حَد


اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار