العاصمة

توبة راهب القصيدة رقم أربعة من ديوان أعيدي الطفلة للشاعر لزهر دخان

0

 

كتب لزهر دخان

بابلية والقافلة صرقها الذي مدحها

طلق بعلا مهزوم خارج المسجد

مسلوب القافلة وفوائدها

مقدسية والقافلةأممها الذي نهبها

ترابها فضة غشاشة في خدمة ذبها

هل ينمو الذهب وينمو غش التراب

مقدسية ملت توبة أربابها

دمشقية كالكراسة كانت

كالكرامة كانت

كالكمامة ما زالت ،تمحوني ءاماماتلو الاءمام

أقول أو لا أقول ما أقوى اللكمات

أحيا أنا أو دواءً موصوفا من شدة فطنته مات

دمشقية أكملتءاحتياطيها من الطعنات

جزائرية تأسفت تعرقت ثارت تمردت وملكتني ءاسمي

طارت كالنسر سرا واحد وجنازة راهب

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار