كيف كان الأمس بواسطة admins شارك قلم عادل شلبى كيف كان الأمس وكيف كان اليوم وما سيكون عليه الغد ففى الأمس كنا أطفال نلهوا بالحياة وتلهو بنا الحياة حتى سرنا شبابا كلنا أمل فى مستقبل باهر لنا جميعا نعم هذا كان حلمنا ولكن كان الأمس على أبائنا مر وعلى أجدادنا أمر ذاقوا كل الويلات وورثوها فكرا وسلوكا لأبائنا وتأثرنا نحن جميعا بموروثهم الذى بثه المستعمر فيهم عبر قرون وقرون هذه هى الحقيقة وهذه هى عقدة الغرب الذى عقدها على كل الوطن نعم كان الأمس مرا على أبائنا وأمر على أجدادنا حتى ذقنا نحن كل المر منهم جميعا وكان المتسبب فى كل هذا هو الغرب اللعين المتسلط ومعهم كل منافق وكذاب وانتهازى من أجل الوصول الى سعادة زائفة قد حرم منها بالفعل من أبائه وأجداده نعم هذه حقيقة بل مأساة يعانى منها كل مافى هذا الوطن فكيف الخروج من هذه العقدة التى عقدها المستعمر الغربى الصهيونى الفاسد سؤال أطرحه متحديا لكل مثقفى العالم العربى الذى ثقف بثق افة زائفة هى ثقافة المستعمر من أجل الاستمرار فى حلب كل الوطن دون أن يشعر كل مافى الوطن كيف الخروج من كل هذا التسلط الذى أصبح على كل العرب ثقافة حياة كنا بالأمس معهم جميعا من العاقين لكل افكارهم نعم كنا هكذا وما زلنا هكذا مع كل جاهل ومتخلف وغبى قد تربى غلى هذا المنوال واتخذه فكرا كى يفوز بدنيا هى زائلة بكل ما فيها من سعادة هى كما الدنيا زائفة زائلة ولقد وقع الكثير والكثير منا فى هذا الزيف وفى هذا الشراك الذى أعده لنا الغرب العدو جميعا مسبق استيقظوا يا حماة الطن استيقظوا يا أولى الألباب استيقظوا يا أولى الأمر الى كل هذا التخطيط من قديم الأزل من أيام استعمار كل الغرب لكل الوطن اسيقظوا وقاوموا بكل عقل رشيد وفكر سديد للحفاظ على كل الوطن من هؤلاء الصهاينة الجبناء وكل الغرب الداعم لكل الجهلاء والأغبياء نحن من ورائكم مساندين داعمين لكم لكل هذا الغرب العميان المتطفلين علينا والجهلاء الأغبياء هلموا الى مجد أصيل هلموا الى عزة ليس بعدها فى الأخرين عزة وليس لها فى الأولين أقوى منها عزة نحن نتحدى بكم يا أولى الأمر كل العالمين ونحن لكم مؤازرين من أجل نصرة الله رب العالمين هلموا ونحن فدى الدين والوطن ونحن فداكم هلموا مع التوكل على رب العالمين وخير أجناد الأرض هم المنتصرين تحيا مصر والوطن وكل الحق مبينا مقالات شارك FacebookTwitterWhatsAppالبريد الإلكترونيLinkedinTelegramطباعة
التعليقات مغلقة.