فضفضة إيمان العادلى بواسطة admins شارك إيمان العادلى زمان قبل أختراع النت على الفون كان زوجي يعود من العمل متأخر جدآ والأولاد لا زالوا فى سن صغير كل يوم عندما يعود من العمل يجد المنزل هادئ ومرتب والطعام جاهز وكل شئ على مايرام ويجدنى أمارس لعبة على النت أحبها كثيرآ إلى أن قال لى زوجى ذات مرة انا كل ما أعود من عملى أجدك تلعبين هذه اللعبة أنتي لا تعملى أى شئ أبدآ سوى هذه اللعبة طبعا هو كان يقصد بقوله هذه الجملة هزار لكن كلنا نعرف ان نسبة كبيرة من هذا الكلام الذى يقال وقت الهزار يعبر عن أحساس حقيقي المهم وقتها لم أرد عليه ولم أناقشه وجهزت الطعام وقمت بواجباتى اليومية نحوه ونحو الأبناء ولكن ثاني يوم قررت أن لا أعمل أي شئ حرفيا فى المنزل من الذى أقوم به يوميآ وتركت الأبناء يلعبون ويسهرون لوقت متأخر فعندما عاد إلى المنزل وجدهم سهرانين وألعابهم منتشرة فى كل مكان ولم أجهز طعام ولم أقوم بغسل الأطباق ولا غسل الملابس وطيها وكيها والأكيد لم ألعب لعبتى المفضلة على النت وعندما عاد زوجى من عمله بدأت أقوم بكنس المنزل وترتيبه وغسل الأطباق والملابس الخ ألخ طبعا زوجى أتته حالة من التعجب والأستغراب وبادرنى بسؤال لماذا لما تفعلى كل هذا فى النهار قلت له لأني أفعل هذا كل يوم وأنت لا تراه لأنك فى عملك ولكن عندما تأتى ترى نتائج تعبى طوال اليوم فقط وترى أيضآ المكافأة التي أعطيها لنفسي بعد تعب هذا اليوم وهى لعبى للعبتى المفضلة على النت أردت أن أريك ماذا أفعل فى يومى من أعمال وهل يحق لى بعد كل هذا التعب الذى أعانيه أن أرتاح وأمارس شئ مفضل لى وأحبه خلاصة القول من تجربتى هذه أن هناك ناس كثيرة فى حياتنا تحتاج أن ترى تعبنا أكثر من نتائج هذا التعب هناك أشياء كثيرة لا ينفع أن تقال ولا ينفع أن تظهر للغير لكن المفروض أن تشعر بها وحدك وأن تقدرها من غير أن أخبرك بها لأنك ترى نتائجها أمام عينك مقالات شارك FacebookTwitterWhatsAppالبريد الإلكترونيLinkedinTelegramطباعة
التعليقات مغلقة.