العاصمة

عضة كلب

0
كتبت /ريم ناصر
مما لاشك فيه أن الكلاب الضالة المنتشرة بكل مدن ومحافظات الجمهورية ، أضحت ظاهرة تشكل عبئاً ثقيلاً على الجميع ،
حكومة وشعباً ، وترسم صورة غير حضارية للعالم الخارجي ، ومبعث خوف لكل أفراد الشعب ، وخاصة المناطق الشعبية والقرى والكفور والنجوع .
فالكل ليس بمأمن ، صغيراً كان أو كبير ، فالكلاب صارت تتملكها حالة من الشراسة غريبة الأطوار عن ذي قبل ، بعد ما كنا نتلمس
فيهم صفة الوفاء والوداعة والإخلاص لأهالي المكان الذي يرتادونه ويعيشون فيه ، فافتقدوا الصفة التي امتازوا بها دوماً .

فما ذنب( شروق) عروس الشرقية ذات ال17 ربيعاً ، التي اختطفها الموت وهي في ريعان شبابها [ زهرة يانعة مقبلة على الحياة ] بعد ان
عقرها احد الكلاب الضالة والمصاب بداء السعار] مما ادى إلى وفاتها في الحال ، بعد ان وصل فيروس السعار القاتل الى المخ عبر دمها الطاهر النقي ،
قال تعالى :- [ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ، وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة ،قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون ،
أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون] صدق الله العظيم .

هذا فراق بيننا وبينكم :- فقد انتهت وعود المحبة والتآلف والرفق بالحيوان التي قطعناها على انفسنا من جهتكم ، لقد اصبح ضرركم اكثر من نفعكم ،
ولن يجدي معكم الآن إلا ان تتحرك الحكومة بأقصى سرعة ، في كل المدن والمحافظات ، بإصدار أوامر حاسمة وصارمة للأجهزة المعنية
[الحماية المدنية – البيئة- الطب البيطري] بإعادة اطلاق حملات سيارات مطاردة الكلاب الضالة في كل مكان ، وجمعها بشتى الطرق ،
أو حتى قتلها من باب [لا ضرر ولا ضرار] ورفقاً من الإنسان بأخيه الإنسان 

اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار