بالصور وبالوثائق قوانين الطرقات دليل على العراقيل التي يتعرض لها المواطن التونسي بعد الثورة بواسطة admins شارك كتب المستشار خالد ساسي تونس يريدون النهوض بتونس ويريدون اصلاح عدة اشياء ويقاومون الفساد كلها شعارات كاذبة لحملة انتخابية اخرى بعد الثورة اصبحت التجاوزات اكبر من العهد السابق مافيا تتحكم في كل شيء لم نتأكد يوما ان الشعب التونسي قام بثورة وخرج للشارع ليطالب بالإصلاحات واسقاط الديكتاتورية نفس القوانين التي تستعمل سابقا نجدها اليوم سيفا على رقاب المواطن العادي الذي ليست له حيلة الا الرجوع الى الخالق لا اريد ان افتح ملفات كبرى من قوانين الإستثمار التي تتحكم بها مافيات قريبة للسلطة ولا عن ملفات لتجاوزات بالأدلة والوثائق والبراهين ولكن اليوم اقدم لكم ملف اخطر لأنني اعتبره مثالا نستطيع تقيم الوضع الراهن في تونس الجديدة تونس الثورة التي تعمل على عرقة المواطن بكل الوسائل الممكنة وبأي الوسائل الممكن استعمالها والدليل ان اكبر خسارة اليوم جاءت على رؤوس قطاع النقل مقاولون سيارات اجرة نقل البضائع وكذلك السيارات العادية الكل يتعرض للمضايقات الأمنية ولا يوجد رقيب حملات امنية في كل شبر من الأراضي التونسية تفكيرهم الوحيد كسب المال تحت عنوان الرشوة التي اصبحت مدخل يومي لعدد كبير من اعوان الأمن وبما اننا فتحنا هذا الملف ما على السلطة ان تسرع وتفتح هذا الملف الخطير الذي بات اصحاب شركات نقل البضائع والمقاولون يخصصون ميزانية خاصة لفتح الطريق للعمل بالشوارع التونسية والأخطر والدليل اليوم امامكم بالصور بطاقة صحفي ومستشار بصحيفة السياسة الدولية ونائب رئيس منظمة الحق الدولية يسحب منه رخصة القيادة لٱن القانون التونسي ليس مثل بعض الدول المتقدمة والموجودة مثلا بسلطنة عمان او الإمارات يفتح هذا الملف او الخطايا عند مغادرة هذا البلد تظل تعمل دون اي عرقلة او مطالبة بي سداد تلك المخالفة الا عند الخروج من ذلك البلد لاتهم سلطة رابعة امام تطبيق القانون ولكن لماذا بعض رجال الأعمال ولا اريد ذكر اي شخصية تجد قاعة العمليات بوزارة الداخلية تعلم الوحدات ان السيد او السيدة ستمر بالشارع الرئيسي كذا وكذا هذه المعلومات قدمت لنا من خلال بحث صحفي قمنا به بأحد المقاطع الرئيسية التي تتجه من العاصمة الى مدينة باجة واكتشفنا ان التعامل مع الأشخاص ليس كله قانوني تجاوزات خطيرة ورشواة تكاد تكون يومية نقل جماعي يتعرض لمضايقات بالأنهج وبأماكن لانفهم لماذا هذا التضيق ومن يتحمل المسؤولية تونس شارك FacebookTwitterWhatsAppالبريد الإلكترونيLinkedinTelegramطباعة
التعليقات مغلقة.