كل هذه الأصنام هدمت ماعدا إلـه مزيف مازال يعبد من دون الله يقول الله تبارك وتعالى
: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَ?هَهُ هَوَاهُ } ومعنى ذلك أن هوى النفس إذا تمكن من الإنسان فإنه لا يصغى لشرع ولا لوازع ديني لذلك تجده يفعل ما يريد يقول
الإمام البصري في بردته : وخالف النفس والشيطان وأعصيهُما
ففي جريمة ( قتل قابيل لأخيه هابيل ) يقول الله تبارك وتعالى : { فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ }
عندما تسأل إنساناً وقع في معصية ما
وبعد ذلك ندم وتاب ما الذي دعاك لفعل هذا سوف يقول لك أغواني الشيطان وكلامه هذا يؤدي إلى أن كل فعل محرم ورائه شيطان
إن السبب في المعاصي والذنوب إما من الشيطان وإما من النفس الأمارة بالسوء فالشيطان خطر
ولكن النفس أخطر بكثير
لذا فإن مدخل الشيطان على الإنسان هو النسيان فهو ينسيك الثواب والعقاب ومع ذلك تقع في المحظور قال
الله عز وجل في محكم كتابه الكريم : { وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوء }
هناك هرمون في الجسم يفرز خلايا عندما نلهى عن ذكر الله ومن ثم تكون غشاء على القلب يسمى (( الران )) ويسبب اكتئاب حاد وحزن وضيق شديد قال تعالى ( كلا بل ران على قلوبهم )
وأخيرآ أعزائى القراء فأن مجاهدة النفس لأشد أنواع الجهاد
فجاهدوا أنفسكم على عمل الخيرات وأرضاء الله ورسوله وباعدوا كل البعد عن ما تأمركم به من سؤ وأغضاب لله ورسوله