لا يزال الرجل عقيماً حتى يوهب البنات
كتبت/ ناهد عثمان
-لا يزالُ الرَّجل عقيمًا من الذّرارِي؛
حتىٰ يُوهب البنَات، وإنْ كانَ لهُ مِائة منَ الأبنَاءِ
-كان الإمام أحمد بن حنبل إذا بلغه أنّ أحد أصحابه رُزِق ببنت قال : أخبروه أن الأنبياءَ آباءُ بنات
-لا يزالُ الرَّجل عقيمًا من الذّرارِي؛
حتىٰ يُوهب البنَات، وإنْ كانَ لهُ مِائة منَ الأبنَاءِ
-إنَّ البناتَ ذخائرٌ من رحْمةٍ وكنوزُ حبٍّ صادقٍ و وَفاء
-إنّ البيوت اذا البنات نزلنَ بها
مثل السماء اذا تزينت بنجومها هُنّ الحياة اذا الشرور تلاطمت
والى الفؤاد تسللت بنجومها :
-دخل عمرو بن العاص على معاوية وبين يديه ابنته عائشة،فقال:من هذه؟فقال:”هذه تفاحة القلب!فو الله مامرَّض المرضى،ولا ندب الموتى،ولا أعان على الأحزان مثلهن”..
-أجمل ما قيل في حب
الأب لأبنته :
كلام نبينا محمد عليه
الصلاة والسلام في إبنته فاطمة
حينما قال :
《قطعة منيّ يريبني ما يريبها
ويؤذيني مايؤذيها》.
-لو كان بين إخوة يوسف أخوات بنات لدافعنَ عنه ..
ووضعنه في أعماق “القلب” لا في أعماق “الجُبّ”
لكنها حكمة الله ..
-لو أن بين إخوة يوسف أخت واحدة ..
لقصَّت أثره كما فعلت أخت موسى لتعيده لحضن أمه ..
فالأخوات والبنات ..
لا يعرفن أبداً طريق “الجُب”
يعرفن فقط طريق “الحب”
-قال ﷺ ” لا تَكْرَهُوا الْبَنَاتِ فَإِنَّهُنَّ الْمُؤْنِسَاتُ الْغَاليات “
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.