بوابة العاصمة نافذتك على العالم

ومضات أخلاقية وتربوية في السيرة النبوية (١٠) مرحلة الإعداد والتربية قبل البعثة النبوية ( من سن ٩ سنوات حتى ٤٠ عام)

بقلم : محمد عبد العزيز الهدهد

0

 

ما انقى هواء الحرية! وما اجمل نسيمها الفواح شذا وعطرا ! وما ألذ ثمراتها !ولاسيما عندما ينضج بستانها وتتفتح أزهارها في قلوب الموحدين ؛ فيصير الفرد حرا من كل شئ سوى خالقه ‘ليس في قلبه أي صنم من متاع الدنيا الزائف وعرضها الزائل ‘فهنا وهنا فقط يجد الإنسان نفسه ويحقق سعادته ؛ فكمال الحرية في كمال العبودية لله وحدة لا شريك له ولا ند له ‘ قال تعالى : ” لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( البقرة 256)

لعل هذا إجابة التساؤل عن لماذا ظل رسول الله صلى الله عليه وسلم في كفالة عمه أبي طالب أكثر من أربعين عاما؟!

إن شخصية أبي طالب تبدو أنها تختلف عن شخصية عبد المطلب كثيرا ‘ فالبرغم من أنه يمتلك حكمة أبيه وفصاحة لسانه إلا أنه عنده حمية وعصبية لم تكن عند عبد المطلب يبدو أنه شخصية أوتوقراطية من الطراز الأول وليست سياسية أو دبلوماسية فعندها ثبات على المبدأ ولا يتلون حتى ولو كان المبدأ خطأ فهو ثابت عليه واتضح ذلك عندما حاول النبي صلى الله عليه وسلم دعوته للإسلام فقال بل على ملة عبد المطلب بالرغم من دفاعه القوي عن محمد صلى الله عليه وسلم ودينه كما يبدو من تحليل شخصيته أنه صادق الوعد والعهد لا يخلفه بل واتضحت عصبيته في قوله يا بن أخي أحبب من شئت وعاد من شئت فمن أحببته أحببناه ومن عاديته عاديناه ‘ يبدو أنه سيكون درع الدفاع الأول عن النبي صلى الله عليه وسلم وبساط حريته التي سينطلق منه إلى فعل ما يشاء وقت ما يشاء دون خوف من قريش أو قيد من أب ‘ لا وازع له في تلك الحرية الا فطرته السليمة التي ولد بها ودعمتها لطبيعة في ديار بني سعد – يُصَلَّى علَى كُلِّ مَوْلُودٍ مُتَوَفًّى، وإنْ كانَ لِغَيَّةٍ، مِن أجْلِ أنَّه وُلِدَ علَى فِطْرَةِ الإسْلَامِ، يَدَّعِي أبَوَاهُ الإسْلَامَ، أوْ أبُوهُ خَاصَّةً، وإنْ كَانَتْ أُمُّهُ علَى غيرِ الإسْلَامِ، إذَا اسْتَهَلَّ صَارِخًا صُلِّيَ عليه، ولَا يُصَلَّى علَى مَن لا يَسْتَهِلُّ مِن أجْلِ أنَّه سِقْطٌ فإنَّ أبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، كانَ يُحَدِّثُ، قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مِن مَوْلُودٍ إلَّا يُولَدُ علَى الفِطْرَةِ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوْ يُنَصِّرَانِهِ، أوْ يُمَجِّسَانِهِ، كما تُنْتَجُ البَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِن جَدْعَاءَ، ثُمَّ يقولُ أبو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} [الروم: 30] الآيَةَ.

الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري- وضميره الحي الذى اكتسبه من وفاء أمه لأبيه بعد موته وفهمه المواطن الأمور والتي اكتسبها من جده عبد المطلب . من هنا انطلق النبي صلى الله عليه وسلم يجول مشارق مكة ومغاربها لا يخشى شئ ولا يأبه بعادات أوتقاليد واهية ما أنزل الله بها من سلطان ؛ أنه جو الحرية الذي ستتشكل فيه سمات الحق ونبض الحقيقة ‘ أنه الجو الذي يكتشف فيه بفطرته السليمة أنه لا معبود بحق الا الله وان هذه الأصنام ما هي إلا خدعة الشيطان ليضل الناس عن عبادة الله وحدة ‘انه التاريخ يعيد نفسه عندما فهم جده ابراهيم هذه الحقيقة بالفطرة السليمة ‘ قال تعالى حاكيا عن إبراهيم “وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71) قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73) قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74) قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) ( الشعراء ٦٩ – ٨٢)

فلم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم لصنم قط من خلال جو الحرية الذي كفله له عمه أبو طالب ‘ ونظر إلى هذه العادات نظرة ازدراء واحتقار كما نظر أبوه ابراهيم الخليل من قبل وذهب إلى غار حراء يتعبد لله على دين الحنفية دين إبراهيم الخليل عليهما الصلاة والسلام.

فلماذا دائما في مجتمعاتنا الشرقية يعاني مصطلح الحرية من سوء الفهم -انه مفهوم سئ السمعة – عند الكثير منا ؛ ولعل ذلك يرجع إلى تدني الفكر والذوق العام الذي تعرض له المجتمع في الفترة الأخيرة ووقوف أنماط الاحتياج عند الكثير منا على أعتاب الحاجات البيولوجية من مأكل ومشرب وملبس وجنس ؛بل والتمادي التوسعي في تلك الحاجات على حساب الحاجة إلى التعليم وتحقيق الأمن وإثبات الذات وقبم الضمير الجمالي المعنوي في هرم الحاجات لماسلو ‘

قال تعالى “زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (آل عمران 14)

وقال تعالى:أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23) وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (24) وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (26) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (27) وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ۚ كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28) هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (29) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (30) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ (31) وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (32)(الجاثية ٢٣-٣٢)

فما أشبه اليوم بالبارحة ‘ حيث كانت المجتمعات قبل البعثة النبوية تعاني من نفس المشكلة في انتكاس هرم الحاجات لديهم حيث كما أوضحنا من قبل حيث التوسع في قاعدة الهرم من الحاجات البيوجية من مأكل ومشرب وملبس وجنس على حساب قمة هرم الحاجات لماسلو من التعليم والأمن وتحقيق الذات وقيم الضمير الجمالي المعنوي من حب وإيثار وتواد وتراحم وتعاون على الخير وجبرا الخواطر وكفالة اليتامى والضعفاء ودعم المساكين .

إنه المفهوم الخطأ للحرية ‘ والذي يقف عند فهم البعض لها بانها مرادفا للاباحية ‘ وفعل المنكرات وتحقيق مختلف الشهوات بلا حد أو رادع أو وازع ضميري للأنا العليا للفرد والمجتمع.

المزيد من المشاركات
1 من 352

ولكن الحرية تختلف كثيرا عن هذا المفهوم حتى عند أعتى المفكربن والفلاسفة الليبراليين’ ناهيك عن فلاسفة الفكر الإسلامي وأصحاب الرؤي في مشارق الفكر ومغاربه’ فلم يقل أحد منهم على مختلف توجهاته بأن الحرية مرادف للاباحية والانفلات القيمي والأخلاقي ‘بل يكاد يجمع الكل على أن الحرية مسئولية وللفرد واجبات تجاهها قبل حقوقه ” فأنت حر ما لم تضر” ولعل الفيلسوف الانجليزي جون ستيور ميل صاحب أشهر كتاب في الحرية ومؤسس مفهوم الليبرالية الحديثة يؤكد في كتابه “الحرية ” هذا المعنى حيث يرسم ميل حدود سلطة المجتمع على الفرد عن طريق تفريقه بين نوعين من الأفعال: الأفعال التي يتعدى أثرها الفرد القائم بها، وتلك التي لا يتعدى أثرها الفرد نفسه، ليستنتج بأن للمجتمع الحق في تنظيم الأفعال من النوع الأول فقط، أما الأفعال من النوع الثاني، فإن تدخل المجتمع فيها يؤدي إلى طغيان الأغلبية. إن تفرقة ميل بين هذين النوعين من الأفعال هي بمثابة القانون العام الذي يضع الحد الفاصل بين الحرية الفردية وبين التنظيم القانوني، أي بين حق الفرد في الاستقلالية والخصوصية وبين مسؤوليته تجاه مجتمعه، بين حقوقه وواجباته. يركز ميل في تعريفه للحرية الفردية على مفهوم الضرر، فالفرد حر في أفعاله ما لم يسبب ألمًا أو أذى أو ضررًا لفرد آخر، ومالم يقصر في واجباته.

ويستل القرطبي (ت 671هـ) من الآية الكريمة الخاصة بمريم (رضي الله عنها) واحدة من معاني الحرية، إذ ان: (قوله تعالى محررا ماخوذ من الحرية التي هي ضد العبودية، من هذا تحرير الكتاب وهو تخليصه من الاضطراب والفساد.

وكأن الاسلام ما نزل الا لهذا المفهوم – مفهوم الحرية – بتخليص القلب والعقل والجسد والروح من مكبلات العبودية لغير الله والتحرر من كل ما سواه قال تعالى : “وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ” ( الذاريات 56) أي يفردون الله بالعبادة وحده لا شريك له ‘ولا ند له’ ولا مثيل له’ ولا شبيه له’ ولا ولد له ‘ قال تعالي”قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)( الاخلاص)

والحرية لا تعني على الاطلاق الفوضى وعدم احترام النظام والقوانين ‘ وانما جوهر الحرية هو الحفاظ على حماية الفرد والآخر وعدم التفريط في واجبات ومسؤوليات الفرد تجاه المجتمع والمجتمع تجاه الفرد حتى لا تغرق سفينة المجتمع بأسره تحت دعوى الحرية ‘ والحرية من ذلك براء

فعن النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ رضي اللَّه عنهما، عن النبيِّ ﷺ قَالَ: مَثَلُ القَائِمِ في حُدودِ اللَّه، والْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَومٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سفينةٍ، فصارَ بعضُهم أعلاهَا، وبعضُهم أسفلَها، وكانَ الذينَ في أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الماءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا في نَصيبِنا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا. فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أَرادُوا هَلكُوا جَمِيعًا، وإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِم نَجَوْا ونَجَوْا جَمِيعًا رواهُ البخاري.

في مثل هذا الجو يستطيع الإنسان التخلص من الأعباء والأثقال والأغبار التي قد ملأت قلبه وحملته ما لا يطيق من متاع الدنيا الزائف وعرضها الزائل ‘

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:تَعِسَ عبدُ الدِّينَارِ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ، وَعَبْدُ الخَمِيصَةِ، إنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وإنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ، وإذَا شِيكَ فلا انْتَقَشَ، طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بعِنَانِ فَرَسِهِ في سَبيلِ اللَّهِ، أَشْعَثَ رَأْسُهُ، مُغْبَرَّةٍ قَدَمَاهُ، إنْ كانَ في الحِرَاسَةِ، كانَ في الحِرَاسَةِ، وإنْ كانَ في السَّاقَةِ كانَ في السَّاقَةِ، إنِ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ له، وإنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ.

الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح

فالإنسان الذي تحرر من الاغياروعجل إلى الله بقلب سليم فقد فاز ‘قال تعالى حاكيا عن موسى عليه السلام “{وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى (83) قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (84) ( طه٨٣-٨٤)

وقال عز من قائل حاكيا عن الخليل ابراهيم “”وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87) يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ (88) إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)}( الشعراء ٨٧-٨٩)

انتظرونا في مرحلة الإعداد والتربية لسيد البشر صلى الله عليه وسلم

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

windows 10 pro office 2019 pro office 365 pro windows 10 home windows 10 enterprise office 2019 home and business office 2016 pro windows 10 education visio 2019 microsoft project 2019 microsoft project 2016 visio professional 2016 windows server 2012 windows server 2016 windows server 2019 Betriebssysteme office software windows server https://softhier.com/ instagram takipçi instagram beğeni instagram görüntüleme instagram otomatik beğeni facebook beğeni facebook sayfa beğenisi facebook takipçi twitter takipçi twitter beğeni twitter retweet youtube izlenme youtube abone instagram