مبادرة (كل يوم جديد).. شباب جامعة الفيوم فوق تبة الشجرة «موقع خط بارليف»

0 37

كتب : احمد سلامن

انطلق الفوج التاسع عشر من شباب جامعة الفيوم، أمس الخميس؛ لزيارة تبة الشجرة «موقع خط بارليف» بمدينة الأسماعيلية،

وذلك في إطار مبادرة “كل يوم جديد” التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي؛

لتعريف شباب الجامعات المصرية بالمشروعات القومية الكبرى بالبلاد.

وفي هذا الإطار، أكد د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن هذه

الزيارات لها مردود إيجابي هام في توعية جيل كامل من الشباب بإمكانيات مؤسسات

الدولة المختلفة، والدور الذي تقوم به للمساهمة في النهوض بالمجتمع.
وأشار د. عبد الغفار إلى أن زيارة شباب

الجامعات للأماكن التاريخية والسياحة، يعزيز الانتماء والحس الوطني لدى الطلاب وتعريفهم بانجازات القوات المسلحة المصرية وقيمة

نصر أكتوبر المجيد الذي أعاد للوطن كرامته وأرضه.

وبدأت الزيارة بعبور الطلبة على المعدية 6 بقناة السويس القديمة ثم معدية قناة

السويس الجديدة وشرق القناة، ثم التوجه إلى الأثر التاريخي لحرب أكتوبر 73 ثم التوجه لمزار موقع تبة الشجرة السياحي..

واستمع الطلاب خلال زيارتهم إلى شرح تفصيلي حول موقع “تبة الشجرة” أو “الأفعى”

كما أطلق عليه يهود تلك المنطقة التي تقع على بعد 10 كم من مدينة الإسماعيلية، وهو موقع

عسكري صغير أطلق عليه تبة الشجرة؛ لأن ممراته كانت ترى على شكل شجرة ذات 15 أو 19 فرعًا، وحول العدو الموقع إلى مستوطن له

ودق فيه الخنادق وأنشأ غرف معيشة وغرف

قيادة وآخرى للتحكم في المعركة.
وتحول الموقع إلى مزار سياحي، يستقبل الطلاب والمواطنين والسائحين؛ لمشاهدة

الخنادق والدبابات ووسائل الإعاشة للجيش الإسرائيلي ومنها مطبخ حديث وغرفة معيشة ووسائل ترفيه ووسائل اتصال بتل ابيب

لأسرة الجندي، وخط مياه خاص من إسرائيل إلى قواتها بشرق سيناء، وفتحات هروب آمنة.

وخلال الزيارة أعرب الطلاب عن سعادتهم، وفخرهم بمشاركتهم في هذه الزيارة، وتقديرهم لدور القوات المسلحة وعبقرية

وشجاعة المقاتل المصري الذي لقن العدو درسًا لن ينساه في فنون القتال، والتخطيط،

والخداع الاستراتيجي.
ومن جانبه، أكد ا. أحمد الشيخ رئيس الإدارة المركزية بقطاع التعليم، حرص الوزارة على متابعة ما يرد إليها من ردود أفعال لطلاب

الجامعات المشاركين في مبادرة كل يوم جديد.
الجدير بالذكر أن موقع ” تبة الشجرة” يقع على بعد حوالي 10 كم من الشاطئ الشرقي لقناة

السويس، وتتمثل أهميته في كونه كان مركز قيادة وسيطرة للعدو تغطي مساحة كبيرة تمتد من منطقة البلاح وحتى الدفرسوار

بحوالى 38 كم، ومكنه من توجيه كافة الأسلحة بما فيها الطيران من هذا الموقع،

ويرتفع الموقع عن سطح البحر بحوالي 74 مترا بما يتيح له إمكانية اكتشاف أي تحركات.