بوابة العاصمة نافذتك على العالم

ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ

تهاني عناني

0

 

 

قال تعالى(وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (النساء:228)، (وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (الطلاق4)

الطلاق خيار صعب، لكنه شرع لدفع ما هو أشد منه صعوبة وضررا علي الزوجين لو بقيا معا،وهما لا يراعيان ولا يقدران علي أن يراعيا حدود الله تعالي في حياتهما، لذلك كان الطلاق هو الخيار الشرعي الأمثل، والأقل ضررا وحرجا، لقوله تعالي(وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعاحكيما(النساء130) وأوجب الله تعالي العدة علي المطلقة بقوله تعالي والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء والمراد بالمطلقات هنا المدخول بهن، لأن غير المدخول بها لا عدة عليها لقوله تعالي(ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها (الأحزاب49)، والمعتدات ستة أنواع (الحامل، والمتوفى عنها زوجها، وذات الأقراء المفارقة في الحياة، ومن لم تحض لصغر أو إياس وكانت المفارقة في الحياة، ومن ارتفع حيضها ولم تدر سببه، وامرأة المفقود)، والعدة في الشرع محددة تحديدا دقيقا للمرأة التى فارقها زوجها بالطلاق،

• عدة الحامل حتى تضع حملها،

• والتي مازالت تأتيها الدورة الشهرية عدتها تنتهي بثلاثة أطهار من ثلاث حيضات،

• والتي انقطعت الدورة عنها أو كانت صغيرة لم تأتها الدورة بعد، فقد حدد الشرع لها ثلاثة أشهر،

المزيد من المشاركات
1 من 314

• المفقود:هو الذي يغيب فينقطع أثره ولا يعلم له خبر، وحكم عدة زوجته، جاء في موطأ الإمام مالك رضي الله عنه،(حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ أَيُّمَا امْرَأَةٍ فَقَدَتْ زَوْجَهَا فَلَمْ تَدْرِ أَيْنَ هُوَ فَإِنَّهَا تَنْتَظِرُ أَرْبَعَ سِنِينَ ثُمَّ تَعْتَدُّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ثُمَّ تَحِلُّ)،

• ولا يوجد امراة مطلقة ليس لها عدة، سواء طلقت فى المحكمة،أو بعد دعوى خلع،او فى اى مكان أخر فلها عدة ثلاثة اشهر، وذلك كما جاء فى قوله تعالى (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ)،

وألزم الشرع المعتدة المطلقة أن تقضي عدتها في بيت الزوجية، لقوله تعالى(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا(الطلاق1)، إلا إذا كانت هناك ضرورة أو حاجة تقتضي أن تسكن في بيت آخر،اذا كان بيت الزوجية غير مأمون عليها(يكون في مكان بعيد عن العمران أو في حالة لا تنفع للسكني) فيجوز لها أن تتركه وتقضي العدة في أي مكان تريد، والأقرب أن يكون في بيت أهلها حتي تكون في رعايتهم،

وفى نفقة المعتدة المطلقة جاء قوله تعالى(أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ ۚ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۖ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ ۖ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَىٰ (الطلاق6)، فواجب علي الزوج طوال مدة العدة، النفقة علي (المعتدة الرجعية)أي التي طلقت أول مرة أو لثاني مرة) لها نفقة طوال مدة العدة، لأن من حق زوجها أن يراجعها دون عقد جديد، ما دامت في مدة العدة،فهى محجوزة باسمه ولا يجوز لها الزواج،فإن انقضت عدّتها دون أن يراجعها مُطلِّقها، يُصبح الطلاق بائناً بينونة صغرى، لا يحق لمُطلِّقها مراجعتها إلا بعقد ومهر جديدين، بعكس المطلقة طلاقا بائنا بينونة كبري( وهي التي طلقت الطلقة الثالثة) فلم تعد لزوجها علاقة بها إلا احتباسها للعدة فلا تتزوج حتي تنتهى عدتها،

وعن حكم الإحداد في العدة للمطلقة، (الإحداد هوأن تترك المرأة المعتدّة من وفاة أو طلاق الزينة على اختلاف أنواعها، من لبس الثياب المصبوغة، والطيب والكحل، و الخضاب بالحنّاء، والتّزين بالحُلي والمجوهرات من الذهب والفضة)، فحكمه يكون وفق نوع الطلاق، إذا كان طلاق رجعي، ذهب المالكية والشافعية والحنابلة إلى عدم وجوب الإحداد، حتى يتسنّى للمعتدّة التزيّن والتّجمل لزوجها فيكون ذلك سبباً لإرجاعها، والحفاظ على كيان الأسرة من الانهيار والزوال، وفى الطلاق البائن، ذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى وجوب الإحداد، لإظهار حُزنها على فَقد نعمة الزواج التي كانت سبباً في حفظها وصونها وتأمين نفقتها.

 96 مشاهدات العاصمة,  2 views today

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

Porno Gratuit Porno Français Adulte XXX Brazzers Porn College Girls Film érotique Hard Porn Inceste Famille Porno Japonais Asiatique Jeunes Filles Porno Latin Brown Femmes Porn Mobile Porn Russe Porn Stars Porno Arabe Turc Porno caché Porno de qualité HD Porno Gratuit Porno Mature de Milf Porno Noir Regarder Porn Relations Lesbiennes Secrétaire de Bureau Porn Sexe en Groupe Sexe Gay Sexe Oral Vidéo Amateur Vidéo Anal

windows 10 pro office 2019 pro office 365 pro windows 10 home windows 10 enterprise office 2019 home and business office 2016 pro windows 10 education visio 2019 microsoft project 2019 microsoft project 2016 visio professional 2016 windows server 2012 windows server 2016 windows server 2019 Betriebssysteme office software windows server https://softhier.com/ instagram takipçi instagram beğeni instagram görüntüleme instagram otomatik beğeni facebook beğeni facebook sayfa beğenisi facebook takipçi twitter takipçi twitter beğeni twitter retweet youtube izlenme youtube abone instagram

%d مدونون معجبون بهذه: