بوابة العاصمة نافذتك على العالم

تكدس أولياء الأمور أمام المدارس ظاهرة تحتاج للدراسة

كتب : حماده عبد الجليل خشبة

0

 

ها نحن نستقبل عاما دراسيا آخر، فى ظل جائحة فيروس كورونا، والذي اجتاح العالم العام الماضي، ليدق المنبه معلناً صباحا جديدا ومشرقا، وقبل طلوع الشمس تستيقظ الأمهات مسرعة لإيقاظ أطفالهن من أجل تجهيزهم وإلباسهم الزي المدرسي الجديد، وإعداد الوجبات و”السندوتشات” لاصطحابها معهم إلى مدارسهم.

جهد مشكور من السادة أولياء الأمور تجاه أبنائهم، لا أرى مشكلة في اصطحاب أولياء الأمور أبناءهم وبناتهم إلى المدرسة في كل صباح، خاصة تلاميذ الحضانة والصفوف الأولى، والمرحلة الابتدائية، لكن غير مقبول أن يجلس أولياء الأمور في الشوارع وعلى الأرصفة، ينتظرون حتى انتهاء اليوم الدراسي.

لا أجد مبررا ولا سبباً منطقياً لتجمعات السادة أولياء الأمور التي تحدث يومياً أمام أبواب المدارس ليودعون أبناءهم في كل صباح وينتظرونهم على ارصفة الشوراع حتى خروجهم وفي الغالب حتي بعد الساعه الثانية ظهرا ، أعزائي أولياء الأمور نعلم جيدا ان أبناءنا فلذات أكبادنا، وما يحدث هو من تجاه العاطفة والخوف الداخلي على أبناءنا ، ولكن ليتك تعلم أخي ولي الأمر أن هذا السلوك غير المألوف يخلق الكثير من التزاحم والتدافع أمام أبواب المدارس ، والتكدس المروري ، ويخلق جو من الفوضى داخل المؤسسة التعليمية نفسها لاحساس التلميذ ان ولي الأمر خارج المدرسة ينتظره.

إعلم عزيزي ولي الأمر أن هذا لا يكرس إلا فتوراً وضعفاً في شخصية الطالب، لابد أن يعتمد الطالب على نفسه، لا يمكن لطالب في مراحله التعليمية الأولى أن يبنى شخصيته في هذه الأجواء من الخوف التي تسيطر على أولياء الأمور تجاه أبناءهم وهم داخل المؤسسة التعليمية التي تحرص على الطالب اكثر من ولي الأمر نفسه.

يجب أن نتخلى عن هذه الظاهرة السلبية التي باتت ان تكون عادة يمارسها أولياء الأمور يوميا في كل صباح بدلا من إعطاء النصيحة لابناءة.

لا بد ان نترك أبناءنا يعيشون تجاربهم الخاصة، ويستمتعون بأجواء التعلم داخل المدرسة ويخطئون ويصوبون اخطائهم بأنفسهم وبتعليمات مُعلمِهم ، ويكتشفون أصدقاء هم بأنفسهم ، ويتعلمون من التجارب والمحاولة والخطأ، حتى يصلوا إلى قناعات ذاتية، تساعد في بناء شخصيتهم وعقولهم على نحو ينفعهم وينفع المجتمع بهم، دون أن يكونوا نماذج آلية مشوهة، تتلقى التعليمات والأوامر وتنفذها دون تفكير أو استيعاب.

المزيد من المشاركات
1 من 1٬055

الأمر كاد ان يصبح مشكلة ، ومشكلة تحتاج إلى علاج واضح وتدخل صريح، وإن كنا نرصد هذه الظاهرة في أيام الامتحانات، خاصة المرحلة الثانوية، إلا أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر بهذه الصورة،

كلا منا له دور كبير في توعية أولياء الأمور الذين يصطحبون أبناءهم الي مدارسهم ثم ينتظرونهم حتى خروجهم، لقد أضعت وقت كبيرا دون فائدة كنت من الممكن أن تستثمر هذا الوقت في شئ مفيد لك ولابناءك.

مشهد عجيب يحتاج منا جميعا إلى مراجعة أنفسنا حفاظا على صحة الطلاب وتحقيقا للانضباط بالسماح للمدرسة بالقيام بدورها في استقبال الطلاب وتسكينهم بالفصول بطريقة منظمة.

يجب أن نعلم جميعا، أن التعليم في المدارس حضوريا هو الطريقة الأفضل للتعليم ليس للقراءة والكتابة والرياضيات فحسب، وإنما لتعلم المهارات الاجتماعية وممارسة التمارين واكتساب المهارات والقدرات الفردية والجماعية التي قطعا لا يمكن توفيرها بالتعليم عن بُعد أو فى المنازل، ويجب أن نساهم جميعا فى نجاح قرار عودة المدارس.

حفظ الله مصر وأبنائها
.

 24 مشاهدات العاصمة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

Porno Gratuit Porno Français Adulte XXX Brazzers Porn College Girls Film érotique Hard Porn Inceste Famille Porno Japonais Asiatique Jeunes Filles Porno Latin Brown Femmes Porn Mobile Porn Russe Porn Stars Porno Arabe Turc Porno caché Porno de qualité HD Porno Gratuit Porno Mature de Milf Porno Noir Regarder Porn Relations Lesbiennes Secrétaire de Bureau Porn Sexe en Groupe Sexe Gay Sexe Oral Vidéo Amateur Vidéo Anal

windows 10 pro office 2019 pro office 365 pro windows 10 home windows 10 enterprise office 2019 home and business office 2016 pro windows 10 education visio 2019 microsoft project 2019 microsoft project 2016 visio professional 2016 windows server 2012 windows server 2016 windows server 2019 Betriebssysteme office software windows server https://softhier.com/ instagram takipçi instagram beğeni instagram görüntüleme instagram otomatik beğeni facebook beğeni facebook sayfa beğenisi facebook takipçi twitter takipçi twitter beğeni twitter retweet youtube izlenme youtube abone instagram